جمهورية العبث بلال فضل أدب عربي•أدب ساخر أم ميمي•ماذا صنع الله بعزيزة بركات•فتح بطن التاريخ•وصفة جديدة للرز بالشعرية•السكان الأصليين لمصر•ضحك مجروح•سفاسف الامور•فيتامينات للذاكرة•جمهورية العبث•فتح بطن التاريخ•في أحضان الكتب•في أوروبا و الدول المتخلفة•الشيخ العيل•التغريبة البلالية•اوسكار الموالسة•ست الحاجة مصر•ضحك مجروح•بني بجم•السكان الاصليين لمصر•ما فعله العيان بالميت•قلمين

رجال من التجمع ونساء من بولاق الموسم الثانى•فتح بطن التاريخ•وصفة جديدة للرز بالشعرية•السكان الأصليين لمصر•ضحك مجروح•ممدوح جاد الرب والفانوس السحري•طب من بوءك•كلام فاضى•عنبر الحواديت•بوسطة•الغطا والحلة•زمن فسه

جمهورية العبث

غير متاح

«عليك يا أخي الكريم أن تحرص على عدم قطع علاقتك اليومية والدائمة باشتهاء الطيبات؛ لأن ذلك سبيلك الوحيد إلى تذكر أنك ما زلت حيًّا، حتى وإن كنت حيًّا لا تُرزق بكل ما تتمناه أو بأي مما تتمناه. صدقني عندما تفقد قدرتك على الاشتهاء لن ينفعك في المستقبل القريب ببصلة أن صوتك كان عاليًا طول الوقت، أو أن موقفك كان دائمًا سليمًا أو أنك كنت تحارب على الدوام المعركة الصح، فما فائدة أن ينتصر الفريق الذي تحارب في صفوفه إذا اكتشفت ـ في نهاية المطاف ـ أنك تحولت إلى جثة؟ لذلك أرجو أن تتذكر دائمًا أن استمتاعك بالنصر، إن جاء النصر، يتوقف أصلًا على بقائك حيًّا تشتهي وتُشتهى، فلا خير في نصرٍ يأتيك وقد فقدت قدرتك على الضحك والطرب والتذوق والنشوة، وكل هذه أمور تفقد كفاءتك فيها مع الخمول والانقطاع، فالعلم بالتعلم، والشهوة بالاشتهاء، والنشوة بالتنشّي، والعظمة لله والتناكة لقوم آخرين أنت تعلمهم».

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف