في هذا الكتاب نلتقي بيوسف عوف، أحد الأصوات المميزة في المسرح المصري، من زاوية مختلفة ونادرة. يضم الكتاب مسرحيتين قصيرتين من نوع كوميديا الفصل الواحد، لم تُنشر من قبل، تكشفان عن حس ساخر لاذع، وقدرة عالية على التقاط المفارقة الإنسانية في لحظاتها الأكثر كثافة. هذا الكتاب ليس مجرد إضافة إلى أعمال يوسف عوف، بل استعادة لنصوص ظلت بعيدة عن القارئ، تقدم نموذجًا خالصًا لمسرح يقوم على الاقتصاد في الشكل، والغنى في المعنى، ويؤكد أن كوميديا الفصل الواحد قادرة، رغم قصرها، على قول الكثير.
في هذا الكتاب نلتقي بيوسف عوف، أحد الأصوات المميزة في المسرح المصري، من زاوية مختلفة ونادرة. يضم الكتاب مسرحيتين قصيرتين من نوع كوميديا الفصل الواحد، لم تُنشر من قبل، تكشفان عن حس ساخر لاذع، وقدرة عالية على التقاط المفارقة الإنسانية في لحظاتها الأكثر كثافة. هذا الكتاب ليس مجرد إضافة إلى أعمال يوسف عوف، بل استعادة لنصوص ظلت بعيدة عن القارئ، تقدم نموذجًا خالصًا لمسرح يقوم على الاقتصاد في الشكل، والغنى في المعنى، ويؤكد أن كوميديا الفصل الواحد قادرة، رغم قصرها، على قول الكثير.