فن أن تكون دائما على صواب•أوراق منثورة•تاريخ الفلسفة ج9 : من الثورة الفرنسية إلى ليفي ستراوش•الإحساس بجوهر الحياة : هل يمكن حساب الوعي•عهد الانتفاضات•في التضخم الثقافي : الثقافة والعولمة•الفلسفة والأدب : مقاربات مسألة ورهاناتها•تاريخ الصمت : من عصر النهضة إلى أيامنا هذه•الهراطقة الفرويديون•نهاية المحادثة•نظريات المعرفة•فطور صباحي مع سينيكا
أخذ أونفراي على عاتقه نقد جميع القراءات التي تجعل من نيتشه فيلسوفَ العدمية. وكشفَ في فلسفته عن جانب بنّاء، عن أخلاقيات للحياة وجماليات كلبية، يتحوّل نيتشه على يد أونفراي إلى فيلسوف للتوكيد، فيلسوف الـ»نعم» التي لا تستعصي إلا على العبد، هذه الـ»نعم» إنما تُقال لإرادة القوة، وللقوى المتوطّنة في الفرد، وهذه هي الحكمة التراجيدية: «إرادة ما تريده إرادة القوّة».
أخذ أونفراي على عاتقه نقد جميع القراءات التي تجعل من نيتشه فيلسوفَ العدمية. وكشفَ في فلسفته عن جانب بنّاء، عن أخلاقيات للحياة وجماليات كلبية، يتحوّل نيتشه على يد أونفراي إلى فيلسوف للتوكيد، فيلسوف الـ»نعم» التي لا تستعصي إلا على العبد، هذه الـ»نعم» إنما تُقال لإرادة القوة، وللقوى المتوطّنة في الفرد، وهذه هي الحكمة التراجيدية: «إرادة ما تريده إرادة القوّة».