فلسفة التاريخ•من أنا؟ وإن كنت كذلك فكم أنا؟•الأسس النفسية لتطور الأمم•فلسفة التاريخ•الوجود والاخلاق ما قبل الخير والشر•العقل والحنان ؛ محاكمة فلسفية للحب•قوة أفكارك•تاريخ الفلسفة ج11•تاريخ الفلسفة ج10•قضايا الفلسفة المعاصرة في القرن العشرين•فلسفة الضحك•فلسفة خيبة الأمل
أخذ أونفراي على عاتقه نقد جميع القراءات التي تجعل من نيتشه فيلسوفَ العدمية. وكشفَ في فلسفته عن جانب بنّاء، عن أخلاقيات للحياة وجماليات كلبية، يتحوّل نيتشه على يد أونفراي إلى فيلسوف للتوكيد، فيلسوف الـ»نعم» التي لا تستعصي إلا على العبد، هذه الـ»نعم» إنما تُقال لإرادة القوة، وللقوى المتوطّنة في الفرد، وهذه هي الحكمة التراجيدية: «إرادة ما تريده إرادة القوّة».
أخذ أونفراي على عاتقه نقد جميع القراءات التي تجعل من نيتشه فيلسوفَ العدمية. وكشفَ في فلسفته عن جانب بنّاء، عن أخلاقيات للحياة وجماليات كلبية، يتحوّل نيتشه على يد أونفراي إلى فيلسوف للتوكيد، فيلسوف الـ»نعم» التي لا تستعصي إلا على العبد، هذه الـ»نعم» إنما تُقال لإرادة القوة، وللقوى المتوطّنة في الفرد، وهذه هي الحكمة التراجيدية: «إرادة ما تريده إرادة القوّة».