جماليات القبح•فلسفة العلم : مقدمة معاصرة•فلسفة الجنون•نيتشه وأخلاق السوبرمان•الجوكر وباتمان : ثنائية الخير والشر بين الفلسفة والسينما•الفلسفة في العالَمين الهلنستي والروماني - تاريخ الفلسفة بلا ثغرات (2)•ملكوت الله في داخلكم•قانون العنف وقانون المحبة•ابن رشد : تلخيص ما بعد الطبيعة•سأحيا بدونك•الفلسفة والدين في الغرب•فلسفة البيت : كيف تصنع السعادة بين الجدران
نبذة عن الكتاب: إن هذا النتاج الشهير وشبه المفقود نقدمه للتدليل على أن التكوين الصوري لمفاهيم العلوم الخاصة، وقد بات للفلسفة على أنه قوام معطى أبداً، ترك نهائياً وبدون أمل، كل إمكانية لتوضيح التشيؤ الكائن في أساس هذا النمط الصوري.إن العالم المشيَّأ يبدو من الآن فصاعداً، وبصيغة نهائية، كأنه العالم الوحيد الممكن والذي يمكن أن يكون وحده مدركاً ومفهوماً عقلياً، والموهوب لنا كذلك نحن البشر، وفي كون ذلك يبعث على التجلي والخضوع أو اليأس، كما يبعث إلى التفتيش عرضاً عن طريق يقود إلى الحياة عن طريق التجربة الصوفية اللاعقلانية، فإن ذلك لا يستطيع أن يغير شيئاً من جوهر هذا الواقع الموضوعي.وفي تأطيره بدرس شرط الإمكانية لصحة الصيغ التي يظهر فيها الكائن الذي هو الأساس؛ فإن الفكر البرجوازي يغلق الطريق التي تقود إلى طرح واضح للمشاكل والقضايا المتعلقة بالولادة والاختفاء عن الجوهر الحقيقي وعن قوام هذه الأنماط.
نبذة عن الكتاب: إن هذا النتاج الشهير وشبه المفقود نقدمه للتدليل على أن التكوين الصوري لمفاهيم العلوم الخاصة، وقد بات للفلسفة على أنه قوام معطى أبداً، ترك نهائياً وبدون أمل، كل إمكانية لتوضيح التشيؤ الكائن في أساس هذا النمط الصوري.إن العالم المشيَّأ يبدو من الآن فصاعداً، وبصيغة نهائية، كأنه العالم الوحيد الممكن والذي يمكن أن يكون وحده مدركاً ومفهوماً عقلياً، والموهوب لنا كذلك نحن البشر، وفي كون ذلك يبعث على التجلي والخضوع أو اليأس، كما يبعث إلى التفتيش عرضاً عن طريق يقود إلى الحياة عن طريق التجربة الصوفية اللاعقلانية، فإن ذلك لا يستطيع أن يغير شيئاً من جوهر هذا الواقع الموضوعي.وفي تأطيره بدرس شرط الإمكانية لصحة الصيغ التي يظهر فيها الكائن الذي هو الأساس؛ فإن الفكر البرجوازي يغلق الطريق التي تقود إلى طرح واضح للمشاكل والقضايا المتعلقة بالولادة والاختفاء عن الجوهر الحقيقي وعن قوام هذه الأنماط.