التفكيك والبراغماتية - دريدا فى مواجهة رورتي مجموعة مؤلفين الكتاب الكبير للرعب الماليزي•الحقيبة الاندلسية (1-5) - بوكس•الفيوم بين النص والاثر•الشخصية والفروق الفردية والذكاء (1-3)•في وضع الطيران•فنون الادب العربي•مقالات في النسوية•مسرحيات "الكتابة للخشبة"•عن التاريخ•دفاتر أوكسجين - أحوال الأمل•أوكسجين ٢•أوكسجين ١•أما بعد، شهادات•أبحاث- لتعميق ثقافة المعرفة•الدليل المنهجي لتمكين المرأة•البحث عن مدننا في مدن ومناف آخرى•بيوت مطمئنة : دليل لطمانينة في الروح والامومة والسكن•إيزيس ج2•إيزيس ج1•التعافي بالكتب•يوم اخر من أيامنا : قصص من أمريكا اللاتينية•فلسفة الدين في الفكر الإسلامي : مقالات من المنظور التحليلي•غزة تقاوم بالكتابة : قصص قصيرة بقلم كتاب شباب في غزة - فلسطين•القيادة برؤية فلسفية
أن هذا الإصدار يعد لقاء فلسفيا مانها وممتعا، تقدمه الدكتورة للقارئ العربي، جمعت فيه بين اسمين كبيرين في فضاء الفلسفة الرحب والشاسع، جاك دريدا من جهة، وريتشارد رورتي من جهة أخرى.إنه بحق مواجهة نقدية ثرية بين التفكيك والبراغماتية، وهما الفلسفتان المتقاربتان في مسائل والمتباعدتان في أخرى. كما يعود منبت الكتاب إلى حلقة نقاشية انعقدت يوم 29 ماي من سنة 1993، بالكلية الدولية للفلسفة في باريس، حيث التقى الفيلسوفان برفقة الفيلسوف البريطاني المعاصر سايمون كريتشلي، والمنظر السياسي الأرجنتيني إرنستو لاكلو، وتمحور النقاش حول تطوير مفهوم لا تأسيسي للديمقراطية. وهي فكرة يتفق بشأنها رورتي ودريدا، ولكن الفروق في المنطلق الفلسفي القاعدي تجعل منظور الفيلسوف البراغماتي وطرحه يختلفان تماما عما يرتقيه الفيلسوف التفكيكي.يشاطر الإثنان فكرة تقويض الإرث الميتافيزيقي الغربي بنزعته النسقية ومقولاته التأسيسية للمعرفة والحياة والأخلاق، كما يتفقان في الاحتفاظ بالمشروع الديمقراطي للتنوير، ووصفه مكسبا حداثيا، لكن على الرغم من هذا التقارب المبدئي، إلا أن المقاربتين البراغماتية والتفكيكية مختلفتان تماما. وبغرض فحص مواضع اتفاق الفيلسوفين واختلافهما. كما تناول النقاش على وجه الخصوص علاقة التفكيك بالسياسة، وإمكانية أن تكون للتفكيك دلالة سياسية، وكانت بحق مسألة سجالية، على اعتبار أن رورتي يعارض الفكرة تماما.توسع النقاش وتطور وتعمق باستناده إلى طروحات فلسفية هامة، مثل الانفتاح على الآخر لدى إيمانويل ليفيناس ومقاربة التفكيك لدى الفيلسوف الكسمبرغي الأمريكي رودولف فاشي. وعبرت الدكتورة على غلاف الكتاب، أملها في أن تثري هذه الترجمة المكتبة العربية، وأن تكون مفيدة للقارئ ومعينة له على فهم واستجلاء القضايا الفلسفية العلائقية بين التقليدين الفلسفيين العتيدين الأنجلوساكسوني والقاري.
أن هذا الإصدار يعد لقاء فلسفيا مانها وممتعا، تقدمه الدكتورة للقارئ العربي، جمعت فيه بين اسمين كبيرين في فضاء الفلسفة الرحب والشاسع، جاك دريدا من جهة، وريتشارد رورتي من جهة أخرى.إنه بحق مواجهة نقدية ثرية بين التفكيك والبراغماتية، وهما الفلسفتان المتقاربتان في مسائل والمتباعدتان في أخرى. كما يعود منبت الكتاب إلى حلقة نقاشية انعقدت يوم 29 ماي من سنة 1993، بالكلية الدولية للفلسفة في باريس، حيث التقى الفيلسوفان برفقة الفيلسوف البريطاني المعاصر سايمون كريتشلي، والمنظر السياسي الأرجنتيني إرنستو لاكلو، وتمحور النقاش حول تطوير مفهوم لا تأسيسي للديمقراطية. وهي فكرة يتفق بشأنها رورتي ودريدا، ولكن الفروق في المنطلق الفلسفي القاعدي تجعل منظور الفيلسوف البراغماتي وطرحه يختلفان تماما عما يرتقيه الفيلسوف التفكيكي.يشاطر الإثنان فكرة تقويض الإرث الميتافيزيقي الغربي بنزعته النسقية ومقولاته التأسيسية للمعرفة والحياة والأخلاق، كما يتفقان في الاحتفاظ بالمشروع الديمقراطي للتنوير، ووصفه مكسبا حداثيا، لكن على الرغم من هذا التقارب المبدئي، إلا أن المقاربتين البراغماتية والتفكيكية مختلفتان تماما. وبغرض فحص مواضع اتفاق الفيلسوفين واختلافهما. كما تناول النقاش على وجه الخصوص علاقة التفكيك بالسياسة، وإمكانية أن تكون للتفكيك دلالة سياسية، وكانت بحق مسألة سجالية، على اعتبار أن رورتي يعارض الفكرة تماما.توسع النقاش وتطور وتعمق باستناده إلى طروحات فلسفية هامة، مثل الانفتاح على الآخر لدى إيمانويل ليفيناس ومقاربة التفكيك لدى الفيلسوف الكسمبرغي الأمريكي رودولف فاشي. وعبرت الدكتورة على غلاف الكتاب، أملها في أن تثري هذه الترجمة المكتبة العربية، وأن تكون مفيدة للقارئ ومعينة له على فهم واستجلاء القضايا الفلسفية العلائقية بين التقليدين الفلسفيين العتيدين الأنجلوساكسوني والقاري.