هاتف وثلاث جثث2 يارا رضوان أدب عربي•تشويق لا تذهب إلى الفردوس•الفصل الأول من الجريمة 2 : آخر من يمكن قتله•الفصل الأول من الجريمة•هاتف وثلاث جثث1

الصفقة الأخيرة•إحتراق الأوليمب•تأثير النترو•جاءت من أندروميدا•خادم الأمير الشرقي•مقبرة الأخطبوط•القاتل في الصفحة الأولي•ذاكرة بديلة•الربع الميت•دماء مستعارة•جريمة في الحي الإيطالي•مصحة المفقودين

هاتف وثلاث جثث2

غير متاح

الكمية

عندما ارتفع رنين الهاتف الأرضي شعرتُ أنَّه سيكون من الغباء أن أظل على جلستي في وَسَط الصالة أتلصَّصُ على أمي أو حتَّى أعيق كلماتها عن الخروج، لذا نهضتُ مُتحججةً بمُحادثة رفيقاتي عبر تطبيق الواتساب من خلال الرسائل المُسجّلة وأنَّ صوت أمي سيظهر في التسجيلات، وبمجرَّد أن دلفتُ غرفتي أغلقتُ الباب خلفي ورميت بالهاتف على الفراش ثم دخلت الشرفة أستنشق هواء الليل البارد.جلستُ أُطالع القمر الذي بالكاد لمحته، هبّتْ نسمة باردة أثلجتْ قلبي، أغمضتُ عيني على إثرها وأنا أتذكّر تفاصيل الأسبوعين الماضيين.لم يبقَ أيّ شيء على حاله، بما فيهم قلبي وأنا!

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف