العالم الخفي : الأبعاد الثقافية لنظرية الكم محمد بن دوسان الرشيدي الفلسفة
فلسفة الجنون•الفلسفة في العالَمين الهلنستي والروماني - تاريخ الفلسفة بلا ثغرات (2)•ملكوت الله في داخلكم•قانون العنف وقانون المحبة•ابن رشد : تلخيص ما بعد الطبيعة•سأحيا بدونك•الفلسفة والدين في الغرب•فلسفة البيت : كيف تصنع السعادة بين الجدران•هيجل : فيلسوف العالم•نيتشه في الإسكندرية•مجموعة أعمال المنطق•الحركة التحليلية في الفكر الفلسفي المعاصر
في مطلع القرن العشرين جاء الفيزيائي ماكس بلانك بنظرية الكم التي تمخضت نتائجها الأبستمولوجية عن انهيار النسق المعرفي المعبر عن تصور آلي (ميكانيكي) للكون، بما تشتمل عليه من منظومات (الاستقراء - الحتمية - الحس السليم -الضرورة- الريبة..). وقدمت الأبستمولوجيا المعاصرة مفاهيم أخرى تُنحي وتتجاوز عن قصور النظرية الكلاسيكية النيوتنية في التفسير؛ حيث أدت إلى إحلال نظريات الاحتمال عوضاً عن القوانين الحتمية والمطردة، وبهذا يصبح الترابط بين الأحداث احتمالياً، كما لا توجد قوانين ثابتة؛ ولكن فرضيات ربما تكون ناجحة. كما أن المقدمات المحتملة تؤدى إلى نتائج محتملة كذلك وليست مؤكدة، وذلك لأن المقدمات ذاتها مستقرأة من وقائع جزئية لا تفيد العلم الكلى، كما أنها أدت إلى الارتباك في الحس السليم. تدفع بنا هذه النتائج إلى أن نعيد التفكير والنظر في كل ما حولنا.
في مطلع القرن العشرين جاء الفيزيائي ماكس بلانك بنظرية الكم التي تمخضت نتائجها الأبستمولوجية عن انهيار النسق المعرفي المعبر عن تصور آلي (ميكانيكي) للكون، بما تشتمل عليه من منظومات (الاستقراء - الحتمية - الحس السليم -الضرورة- الريبة..). وقدمت الأبستمولوجيا المعاصرة مفاهيم أخرى تُنحي وتتجاوز عن قصور النظرية الكلاسيكية النيوتنية في التفسير؛ حيث أدت إلى إحلال نظريات الاحتمال عوضاً عن القوانين الحتمية والمطردة، وبهذا يصبح الترابط بين الأحداث احتمالياً، كما لا توجد قوانين ثابتة؛ ولكن فرضيات ربما تكون ناجحة. كما أن المقدمات المحتملة تؤدى إلى نتائج محتملة كذلك وليست مؤكدة، وذلك لأن المقدمات ذاتها مستقرأة من وقائع جزئية لا تفيد العلم الكلى، كما أنها أدت إلى الارتباك في الحس السليم. تدفع بنا هذه النتائج إلى أن نعيد التفكير والنظر في كل ما حولنا.