الصليبيون في مصر نافع قرقار أدب عربي•روايات تاريخية اصفون الجديدة

الوصول المقطوع•قطر الندى•بنت قسطنطين•أبو الفوارس - عنترة بن شداد•سيف بن ذي يزن - الوعاء المرمري•الزير سالم - المهلهل سيد ربيعه•زنوبيا - ملكة تدمر•جزر القرنفل•قضية احمد وش العيل•كوم النور : عباس حلمي الثاني•الإصبع السادسة•البيرق : هبوب الريح

الصليبيون في مصر

متاح

في اجتماع ضمَّ الوزير الأول صفي الدين بن شكر، وميمون القصري، أحد أكابر أمراء الصلاحية، وبعض أمراء الأسدية، وبعض المشايخ وأنا، ولم يسمح الوزير الأول بدخول وزيري شمس الدين، لحساسية الاجتماع، مما اعتبرته إهانة موجَّهة إليّ شخصيًّا، لكن صدقًا أنستني قرارات أبي وقتها، كل شيء، فترفعتُ عن الصغائر وانشغلتُ بالتفكير في نتائج تلك القرارات، التي كانت بمثابة إعلان حرب جديدة بين أفراد البيت الأيوبي.لقد وقف أبي أمام الجميع بجوار كرسي العرش قائلاً:إنه قبيح بي أن أكون أتابكا لصبي مع الشيخوخة والتقدُّم، مع أن المُلَكَ ليس بالميراث، وإنما هو لمن غلب، ولقد كان يجب أن أكون بعد أخي السلطان الملك الناصر- رحمه الله- صاحب الأمر، غير أني تركت ذلك إكرامًا لأخي ورعاية لحقه، ولما حصل من الاختلاف ما حصل، خفت أن يخرج المُلك من يدي ويد أبناء أخي، فمشيتُ الأمر إلى آخره، فلم أرَ الأمر يصلح إلا بقيامي فيه.ولما ملكتُ هذا البلد، وطَّنتُ نفسي على القيام بأتابكية هذا الصبي، حتي يبلغ أشده، فرأيتُ العصبيات غير مُقلعة، والفتن ليست زائلة، ولا آمن أن يجتمع جماعة ويطلبون قيامة آخر، ولا أعلم عاقبة ذلك.

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف