الوصول المقطوع رشا عدلي أدب عربي•روايات تاريخية شواطئ الرحيل•شغف•جزء ناقص من الحكاية•ملء العين•الحياة ليست دائما وردية•انت تشرق...انت تضئ•قطار الليل إلي تل أبيب•الوشم•علي مشارف الليل•اخر ايام الباشا•شواطئ الرحيل•شغف•القاهرة المدينة الذكريات•الحياة ليست دائماً وردية
قطر الندى•بنت قسطنطين•أبو الفوارس - عنترة بن شداد•سيف بن ذي يزن - الوعاء المرمري•الزير سالم - المهلهل سيد ربيعه•زنوبيا - ملكة تدمر•جزر القرنفل•قضية احمد وش العيل•كوم النور : عباس حلمي الثاني•الإصبع السادسة•البيرق : هبوب الريح•الذين خرجوا من الظل
من صقيع شواطئ «دنكيرك» إلى ممرات الأرشيف المغلقة في لندن، يطل طيف جنود سقطوا من ذاكرة التاريخ عمدًا.. «فيلق العمال المصري»؛ مئة ألف إنسان تم اقتيادهم من ريف مصر ليكونوا وقودًا خفيًا في خنادق الحرب العالمية الأولى، قبل أن يتحولوا إلى أرقام مهملة في سجلات إمبراطورية لا تعترف بالديون القديمة. في القاهرة، تقرر الحقوقية «ليلى» أن تكسر صمتًا طال قرنًا من الزمان، فاتحةً ملف «الوصول المقطوع»؛ القضية التي تبحث عن كرامة ضاعت في زحام الانتصارات الكبرى. وبينما يقتفي فريقها أثرًا باهتًا تركه هؤلاء الرجال، تتشابك خيوط الحاضر بأسرار الماضي؛ حيث تخطت المعسكرات حدود العمل الشاق، لتتحول إلى ساحات شهدت اختبارات قاسية استهدفت كسر الروح والجسد. تغزل رشا عدلي نصًا يفيض بالصدق والجسارة، يورطنا في تجربة إنسانية وتاريخية فريدة، تثبت أن استعادة الذاكرة هي فعل المقاومة الأسمى، وأن الكلمة وحدها هي التي تمنح الراحلين وجودهم المفقود، ليواجه صمت النسيان بدفء الحقيقة والإنصاف.
من صقيع شواطئ «دنكيرك» إلى ممرات الأرشيف المغلقة في لندن، يطل طيف جنود سقطوا من ذاكرة التاريخ عمدًا.. «فيلق العمال المصري»؛ مئة ألف إنسان تم اقتيادهم من ريف مصر ليكونوا وقودًا خفيًا في خنادق الحرب العالمية الأولى، قبل أن يتحولوا إلى أرقام مهملة في سجلات إمبراطورية لا تعترف بالديون القديمة. في القاهرة، تقرر الحقوقية «ليلى» أن تكسر صمتًا طال قرنًا من الزمان، فاتحةً ملف «الوصول المقطوع»؛ القضية التي تبحث عن كرامة ضاعت في زحام الانتصارات الكبرى. وبينما يقتفي فريقها أثرًا باهتًا تركه هؤلاء الرجال، تتشابك خيوط الحاضر بأسرار الماضي؛ حيث تخطت المعسكرات حدود العمل الشاق، لتتحول إلى ساحات شهدت اختبارات قاسية استهدفت كسر الروح والجسد. تغزل رشا عدلي نصًا يفيض بالصدق والجسارة، يورطنا في تجربة إنسانية وتاريخية فريدة، تثبت أن استعادة الذاكرة هي فعل المقاومة الأسمى، وأن الكلمة وحدها هي التي تمنح الراحلين وجودهم المفقود، ليواجه صمت النسيان بدفء الحقيقة والإنصاف.