تجليات الحب والجنس في التراث المصري القديم شريف الصيفي التاريخ•تاريخ العصور القديمة متون التوابيت•كتاب الطريقين - سلسلة التراث الجنائزي الفرعوني•متون الاهرام- سلسلة التراث الجنائزي الفرعوني•الخروج للنهار (كتاب الموتي )- سلسلة التراث الجنائزي الفرعوني
أسرار الحياة الاجتماعية في مصر القديمة•تاريخ مصر القديمة و آثارها•آثار أسوان و النوبة المصرية•مجد مصر القديمة•أسرار التحنيط و المومياوات•تدمير آثار العمارنة : محو ذكرى أخناتون و توت عنخ آمون و خلفائهما•حضارة المصريين القدماء : مهد الرسل والرسالات وأرض النبوءات•الباب الوهمي - كوسيلة لتأريخ مقابر الدولة القديمة•تاريخ إسرائيل في العصور القديمة•النقوش السينائية - محاولة لفك رموز الأبجدية الأم•تاريخ ما قبل التاريخ•ايبو العجوز
يبحِر إلى المكان الذي يوجد فيه الكتاب، وينجح في الحصول عليه بعد أن يقتل حرَّاسه من الأفاعي والعقارب، وأمسك أخيرًا بالكتاب بيده وبدأ يقرأ منه، فسُحِرت السماوات والأرض والعالم السفلي والجبال والبحار، وتكشَّف له ما تقوله طيور السماء وديدان الأرض، وأسماك النهر والماشية في المراعي، وقرأ تعويذة أخرى فرأى إله الشمس رع مع آلهة التاسوع، ورأى القمر في عليائه وكل نجوم السماء بهيئتها، وأشرك زوجته في قراءة الكتاب، في هذه الأثناء اكتشف الإله تحوت ما فعله ناو نفر كا بتاح، فتقدَّم بشكوى ضده أمام رع، لأنه سلب كتابًا من خزانته وقتل حرَّاسها، وصدر أمر إلهي بمنع ناو نفر كا بتاح وأسرته من الوصول بأمان إلى منف، وفي الطريق أغرق الطفل أولا ثم أتبعه بالزوجة، وقام بدفنهما في قفط، ومن فرط حزنه على زوجته وابنه أقدَم على الانتحار بعد أن ربط الكتاب بإحكام على جسده ثم قفز في النهر، وعادت السفينة بجثَّته إلى منف، وهناك أقيمت له مراسيم جنائزية بمشاركة الملك، وأُنزِل في نعشه إلى القبر، وختمت إهورت حديثها للأمير ستني قائلة:
يبحِر إلى المكان الذي يوجد فيه الكتاب، وينجح في الحصول عليه بعد أن يقتل حرَّاسه من الأفاعي والعقارب، وأمسك أخيرًا بالكتاب بيده وبدأ يقرأ منه، فسُحِرت السماوات والأرض والعالم السفلي والجبال والبحار، وتكشَّف له ما تقوله طيور السماء وديدان الأرض، وأسماك النهر والماشية في المراعي، وقرأ تعويذة أخرى فرأى إله الشمس رع مع آلهة التاسوع، ورأى القمر في عليائه وكل نجوم السماء بهيئتها، وأشرك زوجته في قراءة الكتاب، في هذه الأثناء اكتشف الإله تحوت ما فعله ناو نفر كا بتاح، فتقدَّم بشكوى ضده أمام رع، لأنه سلب كتابًا من خزانته وقتل حرَّاسها، وصدر أمر إلهي بمنع ناو نفر كا بتاح وأسرته من الوصول بأمان إلى منف، وفي الطريق أغرق الطفل أولا ثم أتبعه بالزوجة، وقام بدفنهما في قفط، ومن فرط حزنه على زوجته وابنه أقدَم على الانتحار بعد أن ربط الكتاب بإحكام على جسده ثم قفز في النهر، وعادت السفينة بجثَّته إلى منف، وهناك أقيمت له مراسيم جنائزية بمشاركة الملك، وأُنزِل في نعشه إلى القبر، وختمت إهورت حديثها للأمير ستني قائلة: