الحضارات السامية المبكرة خزعل الماجدي التاريخ•تاريخ العصور القديمة الحضارة الأكدية•الحضارة الايرانية 1\2•إنانا والانقلاب الذكوري•كتاب إنكي•الحضارة الصينية 1-2•المندالا المثولوجية في أديان وأساطير وادي الرافدين•حضارات حطمتها الآلهة•الحضارة اليمنية 1/2•العود الأبدي•الحضارة السومرية•بخور الآلهة•متون سومر•تاريخ القدس القديم•ارفع الشراع عاليا يا صديقي•الحضارة الاشورية 1/2•الديانة المصرية•الحضارة البابلية•مثولوجيا شام•انبياء سومريون•عراق ما قبل التاريخ•الحضارة الهندية•الحضارة المصرية•التنجيم في العالم القديم•المثولوجيا المندائية
موسوعة الحضارة المصرية القديمة للناشئة والشباب 10 : حكاية الأسكندرية واثارها عبر العصور•موسوعة الحضارة المصرية القديمة للناشئة والشباب 9 : حكاية معبد رمسيس الثاني بأبي سمبل•موسوعة الحضارة المصرية القديمة للناشئة والشباب 8 :حكاية التجميل وادوات الزينة والحلي•موسوعة الحضارة المصرية القديمة للناشئة والشباب 7 : حكاية الملابس والازياء•موسوعة الحضارة المصرية القديمة للناشئة والشباب 6 : حكايو الحرف والصناعات والعمال•موسوعة الحضارة المصرية القديمة للناشئة والشباب 5 : حكاية الكاتب والكتابة•موسوعة الحضارة المصرية القديمة للناشئة والشباب 4 : حكاية التربية والتعليم•موسوعة الحضارة المصرية القديمة للناشئة والشباب 3 : اشهر المهندسين في مصر القديمة•موسوعة الحضارة المصرية القديمة للناشئة والشباب 2 : حكاية الجيش والحياة العسكرية واشهر الحروب•موسوعة الحضارة المصرية القديمة للناشئة والشباب 1 : حكاية فراعنة مصر العظام•فنون صغرى فرعونية•العرب قبل الإسلام
يشرح هذا الكتاب من خلال علم الساميات، تاريخ الشعوب السامية وأصولها الحضارية ومناقضة المشكلة السامية وأصل مصطلح السامية، ثم التعريف باللغات السامية وأنواعها وصفاتها والتعريف بالكتابات السامية المختلفة بخطوط مختلفة سواء كانت مسمارية مقطعية أو أبجدية، ثم نظريات أصل الساميين وحضاراتهم ومناقشتها ثم يمضي الكتاب في نظرة خاصة وجديدة، إلى جذور ظهور الساميين في العصر الحجري النحاسي في الألف السادس قبل الميلاد في وادي الرافدين وإعلانهم هذا العصر الجديد الذي ظهر فيه الإنقلاب الذكوري وإستخدام المعادن وظهور المدن والمعابد وهو ما أنتقل إلى الشعوب المجاورة فحفز ظهور الشعوب الهندو-أوروبية والقوقازية والتركية وجعلهم يدخلون العصر الحجري النحاسي. يتابع المؤلف نظريته هذه بالتظبيق ومتابعة جذور نشأة الساميين وتشكيلهم للحضارات المبكرة في وادي الرافدين والشام ثم في المشرق كله. تناول الكتاب ثلاثة حضارات تاريخية سامية مبكرة هي: أولاً الحضارة السوبرية التي نافست الحضارة السومرية ثم ظهرت بشكلها الأكدي الذي شغل الزمن الفاصل بين التاريخ القديم والحديث للسومرين، وكانت به ملامحه الخاصة ومنح الحضارات السامية اللغة الأكدية التي هي أول لغة سامية مدونة، وثانياً تناول تاريخ وحضارة الآموريين وهم أكبر وأقدم الشعوب السامية المبكرة ويتوغل في الحديث عن أسرهم وسلالاتهم وتاريخهم العريق، وثالثاً تناول تاريخ وحضارة إبلا السورية التي تعتبر علامة فارقة مبكرة تجمع بين شعب ذي غالبية آمورية وكتابة أكدية وسومرية، فهي جامعة لعناصر تلك الحضارات القديمة ومعبرة عن إختلاطها. نعتبر هذا الكتاب مغامرة في حقله لأنه يخالف الكثير من البديهات السائدة ويطرح بدائل جديدة لها، ويحاول أن يفتح طريقاً جديداً في الدراسات السامية التي أستسلمت لكثير من البديهات القديمة والتي لم يتم تجاوزها، رغم وفرة حقائق جديدة تدعو لذلك التجاوز وهو ما حصل في هذا الكتاب
يشرح هذا الكتاب من خلال علم الساميات، تاريخ الشعوب السامية وأصولها الحضارية ومناقضة المشكلة السامية وأصل مصطلح السامية، ثم التعريف باللغات السامية وأنواعها وصفاتها والتعريف بالكتابات السامية المختلفة بخطوط مختلفة سواء كانت مسمارية مقطعية أو أبجدية، ثم نظريات أصل الساميين وحضاراتهم ومناقشتها ثم يمضي الكتاب في نظرة خاصة وجديدة، إلى جذور ظهور الساميين في العصر الحجري النحاسي في الألف السادس قبل الميلاد في وادي الرافدين وإعلانهم هذا العصر الجديد الذي ظهر فيه الإنقلاب الذكوري وإستخدام المعادن وظهور المدن والمعابد وهو ما أنتقل إلى الشعوب المجاورة فحفز ظهور الشعوب الهندو-أوروبية والقوقازية والتركية وجعلهم يدخلون العصر الحجري النحاسي. يتابع المؤلف نظريته هذه بالتظبيق ومتابعة جذور نشأة الساميين وتشكيلهم للحضارات المبكرة في وادي الرافدين والشام ثم في المشرق كله. تناول الكتاب ثلاثة حضارات تاريخية سامية مبكرة هي: أولاً الحضارة السوبرية التي نافست الحضارة السومرية ثم ظهرت بشكلها الأكدي الذي شغل الزمن الفاصل بين التاريخ القديم والحديث للسومرين، وكانت به ملامحه الخاصة ومنح الحضارات السامية اللغة الأكدية التي هي أول لغة سامية مدونة، وثانياً تناول تاريخ وحضارة الآموريين وهم أكبر وأقدم الشعوب السامية المبكرة ويتوغل في الحديث عن أسرهم وسلالاتهم وتاريخهم العريق، وثالثاً تناول تاريخ وحضارة إبلا السورية التي تعتبر علامة فارقة مبكرة تجمع بين شعب ذي غالبية آمورية وكتابة أكدية وسومرية، فهي جامعة لعناصر تلك الحضارات القديمة ومعبرة عن إختلاطها. نعتبر هذا الكتاب مغامرة في حقله لأنه يخالف الكثير من البديهات السائدة ويطرح بدائل جديدة لها، ويحاول أن يفتح طريقاً جديداً في الدراسات السامية التي أستسلمت لكثير من البديهات القديمة والتي لم يتم تجاوزها، رغم وفرة حقائق جديدة تدعو لذلك التجاوز وهو ما حصل في هذا الكتاب