مجلس ادارة العبث•اخر من تبقي في طرابلس•الشريد•التموج على ضفة وادي النسيان•مخبا ساراماغو•حمل خفيف•صورة مريم•الرجل الذى سكن الشمس•سلحفاة معدنية لا تجيد الغرق•القبيلةالتي تضحك ليلا•بيت الحياة•احجار اللعب
في غرفة المشرحة، وقفتُ أمام لفافة بيضاء تحمُل جُزءًا مني! مشهدِ عظيم كاد يفتك بأضلع ابنة الثامنة عشر عامًا من المواجع؛ يرتجف جسدي الهزيل، ترقرق الدمع من عيني، ، كتفيّ ترتعد كما لو أنها تبكي على نصفها الآخر المُترامي أمامها وقُدر لهما الفِراق.
في غرفة المشرحة، وقفتُ أمام لفافة بيضاء تحمُل جُزءًا مني! مشهدِ عظيم كاد يفتك بأضلع ابنة الثامنة عشر عامًا من المواجع؛ يرتجف جسدي الهزيل، ترقرق الدمع من عيني، ، كتفيّ ترتعد كما لو أنها تبكي على نصفها الآخر المُترامي أمامها وقُدر لهما الفِراق.