عزيزي القارئ... أكتب إليك هذا العمل من قلب العيادة، حيث تمر أمامي يوميًا وجوه تحمل قصصا أكثر مما تظهر، وعيونا تنطق بما تعجز الكلمات عن قـوله هذا الكتاب ليس فقط نتاج سنوات من الدراسة والبحث، بل هو ثمرة الاستماع العميق لحكايات نساء ورجال جاؤوا إلي محملين بالآلم، بالأسئلة، وبمحاولات خجولة للفهم والتعافي. لقد كانت الجلسات العلاجية مرأة عكست أمامي وجوها متعددة للحياة النفسية: وجع الطفولة صراعات الهوية، التشبث بحب مؤذ، والبحث المستميت عن قيمة الذات. كل حالة، وكل حكاية، كانت لي درسا ، وإعادة تعريف لفهمي للعلاقات والإنسان والضعف والنجاة. في هذا الكتاب، أحاول أن أنقل لك بعضا من تلك الدروس. لا أطرح نظريات مجردة، بل حكايات واقعية وتأملات عميقة مستندة إلى ما سمح لي به أصحابها من تفاصيل لقلت هنا بروح من الاحترام والسرية والتقدير.
عزيزي القارئ... أكتب إليك هذا العمل من قلب العيادة، حيث تمر أمامي يوميًا وجوه تحمل قصصا أكثر مما تظهر، وعيونا تنطق بما تعجز الكلمات عن قـوله هذا الكتاب ليس فقط نتاج سنوات من الدراسة والبحث، بل هو ثمرة الاستماع العميق لحكايات نساء ورجال جاؤوا إلي محملين بالآلم، بالأسئلة، وبمحاولات خجولة للفهم والتعافي. لقد كانت الجلسات العلاجية مرأة عكست أمامي وجوها متعددة للحياة النفسية: وجع الطفولة صراعات الهوية، التشبث بحب مؤذ، والبحث المستميت عن قيمة الذات. كل حالة، وكل حكاية، كانت لي درسا ، وإعادة تعريف لفهمي للعلاقات والإنسان والضعف والنجاة. في هذا الكتاب، أحاول أن أنقل لك بعضا من تلك الدروس. لا أطرح نظريات مجردة، بل حكايات واقعية وتأملات عميقة مستندة إلى ما سمح لي به أصحابها من تفاصيل لقلت هنا بروح من الاحترام والسرية والتقدير.