صدقت يا رسول الله (ص) أبو الفتوح صبري دين إسلامي•القرآن و الحديث وصايا الرسول للشباب•الإمام أحمد بن حنبل•الإمام العز بن عبد السلام•المهلكات في العقيدة•وصايا الرسول للتجار•وصايا الرسول للازواج
تاريخ إنكار السنة•الشبه المثارة حول عصمة النص القرآني•هيا بنا نتدبر جزء عم•أدلة أهل السنة التفصيلية في إبطال البدع الكلامية•القرآن: دليل أكاديمي•الدليل إلى السنة النبوية وعلومها•تيسير الرحمن في تجويد القرأن - مجلد•مفردات الفاظ القران•القران تدبر و عمل - جوامعي 24*34•3500 اية تقرأ خطأ في القرأن : 2 مجلد•طرقات على باب التدبر: الجزء الثالث•مقدمة لتأسيس علم تدبر القران الكريم
إن الصدق منجاة للفرد في الدنيا قبل الآخرة، ولقد تميز سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من قبل نزول الوحي عليه بلقب الصادق الآمين، فهو أشرف الخلق في قومه وأعلاهم شأنا بأخلاقه الحميدة وصفاته العلا. ولكن نتعجب لنرى تشكيك القوم ذاتهم وإنكارهم بما نزل من الله -سبحانه وتعالى- عليه من النبوة والوحي. ومحاولات السخرية والاستهزاء لردعه عن نشر الرسالة والدعوة إلى الله. وكان لادعاءاتهم الرد بالكثير من الأدلة والبراهين على كذبها ونزول المعجزات على نبيه لبيان صدقه ورسالته التي تُعجز من يراها وتردعه عما يفعله. ولقد تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن كثير من الأمم الغابرة وأخبر أيضا بأمور وقعت على عهده وفسرها لأصحابه، وإخباره بأمور مستقبليه ستحدث لنا نلمس منها في واقعنا الحالي. وتلك المشاهد الحية نجد سردها في الكتاب الذي بين يدينا «صدقت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم» معلنة عن صدقه لتثبت فؤادنا ولتربط على قلوبنا أيضا.
إن الصدق منجاة للفرد في الدنيا قبل الآخرة، ولقد تميز سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من قبل نزول الوحي عليه بلقب الصادق الآمين، فهو أشرف الخلق في قومه وأعلاهم شأنا بأخلاقه الحميدة وصفاته العلا. ولكن نتعجب لنرى تشكيك القوم ذاتهم وإنكارهم بما نزل من الله -سبحانه وتعالى- عليه من النبوة والوحي. ومحاولات السخرية والاستهزاء لردعه عن نشر الرسالة والدعوة إلى الله. وكان لادعاءاتهم الرد بالكثير من الأدلة والبراهين على كذبها ونزول المعجزات على نبيه لبيان صدقه ورسالته التي تُعجز من يراها وتردعه عما يفعله. ولقد تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن كثير من الأمم الغابرة وأخبر أيضا بأمور وقعت على عهده وفسرها لأصحابه، وإخباره بأمور مستقبليه ستحدث لنا نلمس منها في واقعنا الحالي. وتلك المشاهد الحية نجد سردها في الكتاب الذي بين يدينا «صدقت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم» معلنة عن صدقه لتثبت فؤادنا ولتربط على قلوبنا أيضا.