موسى والخضر عليهما السلام طارق عبد التواب دين إسلامي•القرآن و الحديث
تاريخ إنكار السنة•الشبه المثارة حول عصمة النص القرآني•هيا بنا نتدبر جزء عم•أدلة أهل السنة التفصيلية في إبطال البدع الكلامية•القرآن: دليل أكاديمي•الدليل إلى السنة النبوية وعلومها•تيسير الرحمن في تجويد القرأن - مجلد•مفردات الفاظ القران•القران تدبر و عمل - جوامعي 24*34•3500 اية تقرأ خطأ في القرأن : 2 مجلد•طرقات على باب التدبر: الجزء الثالث•مقدمة لتأسيس علم تدبر القران الكريم
لا شك في أن كل حرف من حروف القرآن الكريم قد تفكرت فيه عقول كبيرة مذ أُنزل على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إلى ما شاء الله، وكلُّ يُدلي بدلوه دون توقف أو انقطاع، وبين آراء جهابذة العلماء وفيوضات الرحمن لأوليائه وأصفائه من ناحية، والوعد الحق بأن القرآن لا تنتهي عجائبه إلى يوم القيامة من ناحية أخرى، فعلى الباحث أن يطير بجناحين: جناح الخوف من التكرار، وجناح الرجاء في عطاء الله.عينٌ على هؤلاء الأفذاذ أصحاب الإضاءات والإضافات، وعين تستجدي فضل الله الذي لم يكن أبدًا عطاؤه محظورًا موقنين بأنه المعطي الكريم.إن قصة سيدنا موسى مع العبد الصالح - عليهما السلام من أشهر القصص القرآني التي استوقفت الطوائف الإسلامية، كل يرى فيها بغيته..
لا شك في أن كل حرف من حروف القرآن الكريم قد تفكرت فيه عقول كبيرة مذ أُنزل على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إلى ما شاء الله، وكلُّ يُدلي بدلوه دون توقف أو انقطاع، وبين آراء جهابذة العلماء وفيوضات الرحمن لأوليائه وأصفائه من ناحية، والوعد الحق بأن القرآن لا تنتهي عجائبه إلى يوم القيامة من ناحية أخرى، فعلى الباحث أن يطير بجناحين: جناح الخوف من التكرار، وجناح الرجاء في عطاء الله.عينٌ على هؤلاء الأفذاذ أصحاب الإضاءات والإضافات، وعين تستجدي فضل الله الذي لم يكن أبدًا عطاؤه محظورًا موقنين بأنه المعطي الكريم.إن قصة سيدنا موسى مع العبد الصالح - عليهما السلام من أشهر القصص القرآني التي استوقفت الطوائف الإسلامية، كل يرى فيها بغيته..