موسى والخضر عليهما السلام طارق عبد التواب دين إسلامي•القرآن و الحديث
ترجمة معانى القران الكريم ...جورج سيل•ترجمة معاني القرآن الكريم .. لعبد الله يوسف علي•مطلب الأخيار في علوم الأخبار•الأسباب والمسببات في القرآن الكريم•رواء الظماء بشرح أذكار الصباح والمساء•آيات خلق الإنسان .. في ضوء الهدايات القرآنية•تنزيه المصطفى المختار عما لم يثبت من الآثار•الأجوبة المسكتة في القرآن الكريم•الأوامر الإلهية لحملة الرسالة•معالجة القرآن لنفوس المصلحين (سورة الأنفال )•500 كلمة قرآنية قد تفهم خطأ•روابط سورة آل عمران
لا شك في أن كل حرف من حروف القرآن الكريم قد تفكرت فيه عقول كبيرة مذ أُنزل على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إلى ما شاء الله، وكلُّ يُدلي بدلوه دون توقف أو انقطاع، وبين آراء جهابذة العلماء وفيوضات الرحمن لأوليائه وأصفائه من ناحية، والوعد الحق بأن القرآن لا تنتهي عجائبه إلى يوم القيامة من ناحية أخرى، فعلى الباحث أن يطير بجناحين: جناح الخوف من التكرار، وجناح الرجاء في عطاء الله.عينٌ على هؤلاء الأفذاذ أصحاب الإضاءات والإضافات، وعين تستجدي فضل الله الذي لم يكن أبدًا عطاؤه محظورًا موقنين بأنه المعطي الكريم.إن قصة سيدنا موسى مع العبد الصالح - عليهما السلام من أشهر القصص القرآني التي استوقفت الطوائف الإسلامية، كل يرى فيها بغيته..
لا شك في أن كل حرف من حروف القرآن الكريم قد تفكرت فيه عقول كبيرة مذ أُنزل على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إلى ما شاء الله، وكلُّ يُدلي بدلوه دون توقف أو انقطاع، وبين آراء جهابذة العلماء وفيوضات الرحمن لأوليائه وأصفائه من ناحية، والوعد الحق بأن القرآن لا تنتهي عجائبه إلى يوم القيامة من ناحية أخرى، فعلى الباحث أن يطير بجناحين: جناح الخوف من التكرار، وجناح الرجاء في عطاء الله.عينٌ على هؤلاء الأفذاذ أصحاب الإضاءات والإضافات، وعين تستجدي فضل الله الذي لم يكن أبدًا عطاؤه محظورًا موقنين بأنه المعطي الكريم.إن قصة سيدنا موسى مع العبد الصالح - عليهما السلام من أشهر القصص القرآني التي استوقفت الطوائف الإسلامية، كل يرى فيها بغيته..