الدليل الأخلاقى للمعالج النفسي محمد عبد الحليم صالح علم نفس الدليل العملي في علاج ازالة الحساسية واعادة المعالجة عن طريق حركة العين للصدمات النفسية•اضطراب ثنائي القطب : الهوس والاكتئاب•على طريق الوعي الذاتي•أسس المخططات المعرفية : إعادة إصلاح جذور الماضي والطفولة•أخطاء التفكير و فنيات التعديل المعرفي•التطرف الفكري - بين انحراف العقل والشخصية•على شاطئ العلاج النفسى
أعد ابتكار حياتك•العادات الصحية•دماغ الدوبامين•كيف نحزن•الدليل العملي في علاج ازالة الحساسية واعادة المعالجة عن طريق حركة العين للصدمات النفسية•المرجع في العلاج النفسي الدينامي قصير المدى•الدراسة الاكلينيكية المتعمقة دليل التشخيص والحالات التطبيقية•سيكولوجية الطعام اشكالية العلاقة بين اضطراب الطعام وتشوه شكل الجسم•بيولوجيا الصدمة كيف يختزن الجسم الخوف والالم والارهاق وكيف يتشافى منه•العلاج المعرفي السلوكي للقلق الاجتماعي•اللجلجة التشخيص والعلاج•تطوير مكامن قدراتك القيادية
يرجع الدافع وراء كتابة هذا العمل الى ان غالبية المراجع العربية فى حدود علم الكاتب - عندما التزمت الترجمة الحرفية لما ورد بالدليل الامريكى للمشتغلين بعلم النفس ودارت فى نطاق بنوده بشكل متصلب ، جاءت عديمة الروح وجامدة المعنى وصعبة الفهم والهضم الفكرى لمحتواها وخاصة لدى المعالجين النفسيين المبتدئين فكان لزاما سد هذه الثغرة المعرفية وذلك بتوفير دليل عملى يتسم بالوضوح والاحاطة واليسر مما يعطى البنود واللوائح المهنية الجامدة روحا ومعنى عند فهمها وتطبيقها قكان الحرص من هذا المنطق على توفير مرجع ودليل عملى يستطيع المعالج النفسى الاقتداء والاهتداء به عند مزاولته لعمله الاكلينيكى ، اذ يرتبط المسلك الشخصى والاخلاقى للمعالج النفسى ارتباطا وثيقا بمسلكه المهنى فاذا سقط احدهما انهار الاخر بالضرورة وذلك لما تمثله هذه المهنة الانسانية الراقية بصفة خاصة من تبجيل وتوفير وسمو .
يرجع الدافع وراء كتابة هذا العمل الى ان غالبية المراجع العربية فى حدود علم الكاتب - عندما التزمت الترجمة الحرفية لما ورد بالدليل الامريكى للمشتغلين بعلم النفس ودارت فى نطاق بنوده بشكل متصلب ، جاءت عديمة الروح وجامدة المعنى وصعبة الفهم والهضم الفكرى لمحتواها وخاصة لدى المعالجين النفسيين المبتدئين فكان لزاما سد هذه الثغرة المعرفية وذلك بتوفير دليل عملى يتسم بالوضوح والاحاطة واليسر مما يعطى البنود واللوائح المهنية الجامدة روحا ومعنى عند فهمها وتطبيقها قكان الحرص من هذا المنطق على توفير مرجع ودليل عملى يستطيع المعالج النفسى الاقتداء والاهتداء به عند مزاولته لعمله الاكلينيكى ، اذ يرتبط المسلك الشخصى والاخلاقى للمعالج النفسى ارتباطا وثيقا بمسلكه المهنى فاذا سقط احدهما انهار الاخر بالضرورة وذلك لما تمثله هذه المهنة الانسانية الراقية بصفة خاصة من تبجيل وتوفير وسمو .