أخطاء التفكير و فنيات التعديل المعرفي محمد عبد الحليم صالح علم نفس اضطراب ثنائي القطب : الهوس والاكتئاب•على طريق الوعي الذاتي•أسس المخططات المعرفية : إعادة إصلاح جذور الماضي والطفولة•الدليل الأخلاقى للمعالج النفسي•التطرف الفكري - بين انحراف العقل والشخصية•على شاطئ العلاج النفسى
ديناميات اضطراب فقدان الشهية العصبي لدى مضطربي الشخصية الحدية من المراهقات•لماذا ينتحر الناس•إعرف مخك ودماغك وعقلك•الاضطرابات الجنسية - بين الدين والطب وعلم النفس•كيف تهزم الضغوط النفسية•أسس ومبادئ العلاج النفسي الجمعي : النظرية والتطبيق•القلق النفسي - بين رؤى الدين والعلاجات النفسية•المفتاح المفقود في علاج التوحد•التفكير : الانماط والمهارات ج3•التفكير : الانماط والمهارات ج2•التفكير : الانماط والمهارات ج1•شرنقة متلازمة داون
العقل وطريقة التفكير مفتاح الفرد لأبواب الشقاء وأبواب السعادة حسبما تكون الوجهة التي يفسر بها الأشياء والأحداث من هذه الرؤية كانت انطلاقة النظرية المعرفية وما تحمله من النموذج المعرفي ثلاثي الأبعاد حيث تمثل الأفكار السبب الأساسي فيما يمر بالإنسان من مشاعر، وما يصدر عنه من سلوك؛ فعادةً ما يرتبط الفكر المشوّه ارتباطًا عكسيًّا بالصحة النفسية؛ وتقوم أخطاء التفكير بالدور الفاعل في التحيز المعرفي لعقل المريض النفسي نحو التفسيرات غير المنطقية؛ مما يتسبب في اضطراب المزاج ومن ثم اضطراب السلوك، وكانت الالتفاتة المحورية في تاريخ العلاج النفسي نحو الاتجاه إلى الكشف عن أخطاء التفكير لدى الشخص، والعمل على تعديل هذه الأخطاء وما وراءها من المعتقدات غير الواقعية، وبهذا التعديل يتم إكساب الفرد العقلية المنطقية المتمركزة على الحل بدلًا من العقلية المشوهة المتمركزة على المشكلة.
العقل وطريقة التفكير مفتاح الفرد لأبواب الشقاء وأبواب السعادة حسبما تكون الوجهة التي يفسر بها الأشياء والأحداث من هذه الرؤية كانت انطلاقة النظرية المعرفية وما تحمله من النموذج المعرفي ثلاثي الأبعاد حيث تمثل الأفكار السبب الأساسي فيما يمر بالإنسان من مشاعر، وما يصدر عنه من سلوك؛ فعادةً ما يرتبط الفكر المشوّه ارتباطًا عكسيًّا بالصحة النفسية؛ وتقوم أخطاء التفكير بالدور الفاعل في التحيز المعرفي لعقل المريض النفسي نحو التفسيرات غير المنطقية؛ مما يتسبب في اضطراب المزاج ومن ثم اضطراب السلوك، وكانت الالتفاتة المحورية في تاريخ العلاج النفسي نحو الاتجاه إلى الكشف عن أخطاء التفكير لدى الشخص، والعمل على تعديل هذه الأخطاء وما وراءها من المعتقدات غير الواقعية، وبهذا التعديل يتم إكساب الفرد العقلية المنطقية المتمركزة على الحل بدلًا من العقلية المشوهة المتمركزة على المشكلة.