كُتبت مادة هذا الكتاب في الأشهر الثمانية عشر الأخيرة من حياة فتغنشتاين. انشغل فتغنشتاين بجدية في مسألة اللون في الفترات التي لم ينقطع بها عن الفلسفة (1911 - 1919/1929 –1951). وفي ملاحظة مؤرخة في 11 يناير 1948، يكتب فتغنشتاين في الثقافة والقيمة: (تعدّ الألوان محفزًا للتفلسف).فمن الأهمية للباحثين الجادين في فلسفة فتغنشتاين للالتفات لهذا العمل ودراسته على نحو جاد ومفصّل. ولا يقتصر الأمر على العاملين في حقل الفلسفة، بل يمكن للفنانين والرسامين والمهتمين بالألوان عمومًا قراءة الكتاب والتفكير فيه. إنّه عمل فلسفي عميق ومتحدٍ.
كُتبت مادة هذا الكتاب في الأشهر الثمانية عشر الأخيرة من حياة فتغنشتاين. انشغل فتغنشتاين بجدية في مسألة اللون في الفترات التي لم ينقطع بها عن الفلسفة (1911 - 1919/1929 –1951). وفي ملاحظة مؤرخة في 11 يناير 1948، يكتب فتغنشتاين في الثقافة والقيمة: (تعدّ الألوان محفزًا للتفلسف).فمن الأهمية للباحثين الجادين في فلسفة فتغنشتاين للالتفات لهذا العمل ودراسته على نحو جاد ومفصّل. ولا يقتصر الأمر على العاملين في حقل الفلسفة، بل يمكن للفنانين والرسامين والمهتمين بالألوان عمومًا قراءة الكتاب والتفكير فيه. إنّه عمل فلسفي عميق ومتحدٍ.