المسرح البديل في العالم العربي عيد عبد الحليم تصنيفات أخري•المسرح يدي المبصرة•سيدات المسرح العربي
لما كان البحر ومسرحيات أخرى•حرب اهلية•العاقر•مسرح سامح مهران بين النسق والنص•ليلة إعدام الخياط•موت بائع متجول•من التراث الإغريقي•الست هدى•التمثيل والاداء المسرحي•عنترة•البخيلة•مجنون ليلي
ظلت الرؤى التجريبية في المسرح العالمي في حالة تنامٍ، حتى وصلت إلى ذروتها في النصف الثاني من القرن العشرين مع ظهور مدارس طليعية في المسرح، وتأسيس فرق مسرحية، كانت تعتمد على اختراق الحدود الشكلية والنمطية للمسرح، واستحداث ظواهر مسرحية؛ مثل: مسرح المقهى، ومسرح الغرفة، ومسرح الشارع، وغيرها، وكذلك تكثيف الاهتمام بفنون الأداء، وعلى رأسها تدريب الممثل، والاعتماد على خصوصية المكان من خلال استلهام الطقوس الشعبية والعادات اليومية في محاولة للاقتراب من الجمهور، من خلال كسر حاجز الإيهام. ومنذ ستينيات القرن الماضي ظهرت في المسرح العربي تجارب عملت على كسر النمطية المسرحية، خاصة بعد ظهور بيان نحو مسرح عربي جديد ليوسف إدريس، ومن بعده صدور كتاب قالبنا المسرحي لتوفيق الحكيم عام 1964، ومن بعدها ظهرت بيانات المسرح الاحتفالي في المغرب، ثم توالى ظهور رؤى تجريبية في التأليف عند سعد الله ونوس، وميخائيل رومان، وممدوح عدوان، ومحمود دياب، وألفريد فرج، ومحمد الماغوط، ويوسف العاني، ومحمد النشمي، وغيرهم؛ ومخرجين مثل كرم مطاوع، وسعد أردش، وقاسم محمد، وعبد الكريم برشيد، وعبد القادر علولة، والطيب صديقي، وعبد الله السعداوي، وروجيه عساف.
ظلت الرؤى التجريبية في المسرح العالمي في حالة تنامٍ، حتى وصلت إلى ذروتها في النصف الثاني من القرن العشرين مع ظهور مدارس طليعية في المسرح، وتأسيس فرق مسرحية، كانت تعتمد على اختراق الحدود الشكلية والنمطية للمسرح، واستحداث ظواهر مسرحية؛ مثل: مسرح المقهى، ومسرح الغرفة، ومسرح الشارع، وغيرها، وكذلك تكثيف الاهتمام بفنون الأداء، وعلى رأسها تدريب الممثل، والاعتماد على خصوصية المكان من خلال استلهام الطقوس الشعبية والعادات اليومية في محاولة للاقتراب من الجمهور، من خلال كسر حاجز الإيهام. ومنذ ستينيات القرن الماضي ظهرت في المسرح العربي تجارب عملت على كسر النمطية المسرحية، خاصة بعد ظهور بيان نحو مسرح عربي جديد ليوسف إدريس، ومن بعده صدور كتاب قالبنا المسرحي لتوفيق الحكيم عام 1964، ومن بعدها ظهرت بيانات المسرح الاحتفالي في المغرب، ثم توالى ظهور رؤى تجريبية في التأليف عند سعد الله ونوس، وميخائيل رومان، وممدوح عدوان، ومحمود دياب، وألفريد فرج، ومحمد الماغوط، ويوسف العاني، ومحمد النشمي، وغيرهم؛ ومخرجين مثل كرم مطاوع، وسعد أردش، وقاسم محمد، وعبد الكريم برشيد، وعبد القادر علولة، والطيب صديقي، وعبد الله السعداوي، وروجيه عساف.