أزمة الفكر العربي المعاصر حسام كصاي دين إسلامي•الفكر الإسلامي تروتسكي•شتراوس•الإمام محمد عبده•فلسفة الدين في الفكر الغربي•ميلاد الفلسفة العربية•صهاينة ضد الصهيونية•تاريخ البدع في الإسلام•تاريخ الماسونية العربية المعاصرة ج2•تاريخ الماسونية العربية المعاصرة ج1•إسلام دوت كوم•المدينة الفاضلة في الفكر الديني المعاصر•الفكر السياسي للشيخ الأفغاني•الأسلاموفوبيا.. أكذوبة الخطر الخضر•النص و الرصاص•موسيقي البنادق•طفل بملايين السنين•سيلفي مع الجثة
حركة قاضي زاد "نقد أحناف العثمانيين للحنفية"•الحقيقة واليقين ونقيضهما – 4 مجلدات•منارات في طريق الحقيقة•في ماهية الطبيعيات : مدخل نقدي إلى فلسفة علوم الطبيعة•توطين المنهجية العلمية•ابن تيمية والصفات الإلهية:دراسة الأسس المنهجية مع تحليل بعض الصفات المنتخبة•براند إسلام: تسليع التقوي وتسويقها•قناديل الكهف : حين يضئ الوحي عتمات الحياة•ومضات قرافية في قواعد البحث العلمي•كتاب من محمد (ص) السياسة النبوية في تأسيس صحيفة المدينة•النهي في الخطاب القراني•خاطرات الأفغاني في إيران
هذا الكتاب خلاصة لأفكار باتت تتموضع في أذهاننا بترابط العالم في وشائج علاقات متلاحمة تجاوزت مفاهيم: التناقضات، الخطوط الحُمر، التابوهات المقدسة، الممنوعات، المُحرمات، هجين ثقافي بلا ثقافة، وديني بلا ثقافة هو الآخر، العالم هنا كُله يميع في بعضه، حتى أكبر المتناقضات قابلة للجلوس والتجانس مع بعضها طالما أصبحت المادة مُقدمة على القيم وكرامة الإنسان، السياسة اليوم أن تُقبّل يد قاتل أبيك أو أخيك أو مغتصب عرضك لأجل مردود مادي أو منصب سيادي، بعيدًا عن الدين وقريبًا من التدين الشعبي المزعوم تمامًا، سيتحالف الجميع هنا مع الشيطان ضد الله، والشيطان هو شيطان الأطماع والنزوات والمصالح التي تتكيف دائمًا خارج لُعبة القيم وداخل منظومة تديّن أصوليّ رسمتهُ تلك الأصوليات، وساعدت على صعوده وسائل العولمة الغربية، ليكون حاضنة رئيسة للتدين، فالله أصبح مجرد وسيلة لغاية بذيئة، وهذه هي نهاية الدين وكذلك السياسة، السياسة من دون قيم وأخلاق لا داعي لنشوئها، الفكر السياسي مذ أفلاطون وأرسطو والفكر المسيحي، مرورًا بالفكر الإسلامي، عبارة عن سياسة متحالفة مع الأخلاق برباط مقدس، ما قائم اليوم هو أكذوبة كبيرة للدين والسياسة على حد سواء.
هذا الكتاب خلاصة لأفكار باتت تتموضع في أذهاننا بترابط العالم في وشائج علاقات متلاحمة تجاوزت مفاهيم: التناقضات، الخطوط الحُمر، التابوهات المقدسة، الممنوعات، المُحرمات، هجين ثقافي بلا ثقافة، وديني بلا ثقافة هو الآخر، العالم هنا كُله يميع في بعضه، حتى أكبر المتناقضات قابلة للجلوس والتجانس مع بعضها طالما أصبحت المادة مُقدمة على القيم وكرامة الإنسان، السياسة اليوم أن تُقبّل يد قاتل أبيك أو أخيك أو مغتصب عرضك لأجل مردود مادي أو منصب سيادي، بعيدًا عن الدين وقريبًا من التدين الشعبي المزعوم تمامًا، سيتحالف الجميع هنا مع الشيطان ضد الله، والشيطان هو شيطان الأطماع والنزوات والمصالح التي تتكيف دائمًا خارج لُعبة القيم وداخل منظومة تديّن أصوليّ رسمتهُ تلك الأصوليات، وساعدت على صعوده وسائل العولمة الغربية، ليكون حاضنة رئيسة للتدين، فالله أصبح مجرد وسيلة لغاية بذيئة، وهذه هي نهاية الدين وكذلك السياسة، السياسة من دون قيم وأخلاق لا داعي لنشوئها، الفكر السياسي مذ أفلاطون وأرسطو والفكر المسيحي، مرورًا بالفكر الإسلامي، عبارة عن سياسة متحالفة مع الأخلاق برباط مقدس، ما قائم اليوم هو أكذوبة كبيرة للدين والسياسة على حد سواء.