تشابه علينا فخر الدين الكهرمان آبادى دين إسلامي•الفكر الإسلامي مقامات السحر الخمسون•قصف رؤوس الأقلام 1/2•التأسيس الرئيس في بيان مناهج الإعلام•ما هكذا تكلم زرادشت•معجم السرد القراني
توطين المنهجية العلمية•ابن تيمية والصفات الإلهية:دراسة الأسس المنهجية مع تحليل بعض الصفات المنتخبة•براند إسلام: تسليع التقوي وتسويقها•قناديل الكهف : حين يضئ الوحي عتمات الحياة•ومضات قرافية في قواعد البحث العلمي•كتاب من محمد (ص) السياسة النبوية في تأسيس صحيفة المدينة•النهي في الخطاب القراني•خاطرات الأفغاني في إيران•الانحراف الفقهي عند الخوارج•التدرج وأثره في الإصلاح المجتمعي•الحداثيون : نشأتهم وأسباب انحرافهم•التلقي الاستشراقي لتراث شيخ الإسلام ابن تيمية
هذا الكتاب يسلط الضوء على المحاولات التي تبنت منهج الهيرمينوطيقيا الغربي في قراءة النصوص الدينية الإسلامية، وذلك من خلال تقديم تحليل معمق للأصول الفكرية لهذا المنهج، واستعراض تطوراته عبر مراحل تاريخية مفصلية على أيدي مفكرين غربيين بارزين. ولا يكتفي الكتاب بعرض الجوانب النظرية للهيرمينوطيقيا، بل ينطلق إلى استكشاف الكيفية التي جرت بها عملية إسقاط هذا المنهج على التراث الإسلامي، وما يترتب على ذلك من نتائج فكرية وعقدية تثير الجدل وتشكل تهديدًا للثوابت الشرعية، هذا العمل يتجاوز البعد الأكاديمي المحض ليشمل رؤية نقدية شاملة تهدف إلى تفكيك التأويلات السطحية التي قدمها التنوير الأدبي، وهي تأويلات لا تخلو من أجندات أيديولوجية تهدف إلى إعادة صياغة النصوص الإسلامية وفق رؤى غربية. علاوة على ذلك، يتناول الكتاب بعمق ظاهرة التنوير الفضائي أو الإعلامي، التي تعتمد على إثارة الجدل وافتعال الأزمات الفكرية عبر وسائل الإعلام، مما يخلق حالة من التشويش والتضليل لدى الجمهور العام. يقدم الكتاب في هذا الإطار قراءة ناقدة لهذه الظواهر، مبينًا كيف أنها تنحرف عن البحث العلمي الجاد، وتساهم في بناء صورة سطحية ومشوهة عن النصوص الدينية الإسلامية، بهدف زعزعة الثقة بها وإخضاعها لتفسيرات تتعارض مع طبيعتها الإلهية.
هذا الكتاب يسلط الضوء على المحاولات التي تبنت منهج الهيرمينوطيقيا الغربي في قراءة النصوص الدينية الإسلامية، وذلك من خلال تقديم تحليل معمق للأصول الفكرية لهذا المنهج، واستعراض تطوراته عبر مراحل تاريخية مفصلية على أيدي مفكرين غربيين بارزين. ولا يكتفي الكتاب بعرض الجوانب النظرية للهيرمينوطيقيا، بل ينطلق إلى استكشاف الكيفية التي جرت بها عملية إسقاط هذا المنهج على التراث الإسلامي، وما يترتب على ذلك من نتائج فكرية وعقدية تثير الجدل وتشكل تهديدًا للثوابت الشرعية، هذا العمل يتجاوز البعد الأكاديمي المحض ليشمل رؤية نقدية شاملة تهدف إلى تفكيك التأويلات السطحية التي قدمها التنوير الأدبي، وهي تأويلات لا تخلو من أجندات أيديولوجية تهدف إلى إعادة صياغة النصوص الإسلامية وفق رؤى غربية. علاوة على ذلك، يتناول الكتاب بعمق ظاهرة التنوير الفضائي أو الإعلامي، التي تعتمد على إثارة الجدل وافتعال الأزمات الفكرية عبر وسائل الإعلام، مما يخلق حالة من التشويش والتضليل لدى الجمهور العام. يقدم الكتاب في هذا الإطار قراءة ناقدة لهذه الظواهر، مبينًا كيف أنها تنحرف عن البحث العلمي الجاد، وتساهم في بناء صورة سطحية ومشوهة عن النصوص الدينية الإسلامية، بهدف زعزعة الثقة بها وإخضاعها لتفسيرات تتعارض مع طبيعتها الإلهية.