مذكرات من شارع فؤاد بسنت يوسف أدب عربي•دراما اتيكيت الهوانم•اصحاب السعادة•القوة الناعمة•جرعة أنوثة•مشاعر

مرآة الليل•تحت العنبة•الوشاح الأبيض•غصن الزيتون•الجنة العذراء•الدموع الخرساء•الأحلام لا تشيخ•طفولتى حتى الان - الملهاة الفلسطينية (12)•ذاكرة لا تهدأ•ترنيمة الخلاص ج1•القاهرة الصغيرة•أذن شهرايار

مذكرات من شارع فؤاد

غير متاح

الكمية

انتهى عام وبدأتُ عامًا جديدًا، ودعتْنا حياة في هدوء لكنْ لم تنتهِ قصتها بعد، ربما لم أتمكن يومًا من اختيار حياتي، لكني اليوم استطعتُ اختيار نهايتي وحدي، على الأقل اخترتُ شيئًا بإرادتي الحرة هذه المرة، ماتت داليدا المشتتة.. تائهة الخطى، واستفاقت حياة الصغيرة.. الحبيسة، من رقدتها بداخلي منذ عشرين عامًا لتعيد كتابة الأسطورة من جديد. اليوم أقف أمام مقبرة والدتي لأول مرة، دُفِنَتْ حياة بجوارها، أخيرًا منَّت عليهما الحياة بتحقيق ما تعاهدا عليه في صغرهما، لعلهما الآن مُستأنِستين بصحبتهما معًا،فرغتُ من قراءة القرآن على أرواحهما الطاهرة، ثم هممتُ بغسل الجبانة بالمسك والعنبر، واضعة الزهور على مقدمتها. لعل الموتى يحصلون على الزهور أكثر من الأحياء، ربما لأن الندم أقوى من الامتنان، شردتُ وهلةً متسائلة في حيرة: هل أنجب هابيل أبناءً قبل مماته؟ أم نحن أبناء القاتل؟!

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف