وردة للخونة محمد عبد النبي أدب عربي•دراما شيء إلهي•سهرة درامية•رجوع الشيخ لصباه•قوارب ورقية - نصوص ونصائح في الكتابة الأدبية•كل يوم تقريبَا•بعد أن يخرج الأمير للصيد•في غرفة الكتابة: تأملات أدبية•كان يا ما كان•احلام مغتصبة•فى غرفة العنكبوت•كما يذهب السيل بقرية نائمة•رجوع الشيخ
مرآة الليل•تحت العنبة•الوشاح الأبيض•غصن الزيتون•الجنة العذراء•الدموع الخرساء•الأحلام لا تشيخ•طفولتى حتى الان - الملهاة الفلسطينية (12)•ذاكرة لا تهدأ•ترنيمة الخلاص ج1•القاهرة الصغيرة•أذن شهرايار
بعد تجربتين بدائيتين، لم أعد أرغب في إعادة نشرهما أو استعادتهما، أعد هذه المجموعة القصصية بدايتي الحقيقية وأولى خطوات اكتشاف طريقي.كنت لم أزل أكتب بالورقة والقَلم في زمن كتابة هذه القصص. بعض القصص كُتبَت وأعيدت كتابتها مرات عديدة بخط اليد. كما كنتُ لم أزل أقرأ قصصي في ندوات أدبية منتظمة، في نوادي أدب قصور الثقافة (نجيب الريحاني مثلًا أو بهتيم بعد ذلك)، وبالطبع في ندوة مساء كل خميس في نقابة الصحافيين، تحت إشراف الكاتب والروائي الأستاذ محمد جبريل، رحمه الله. وبينما أقرأ قد أمنحُ السطورَ لونًا دِراميًّا بنبرات صوتي، بل أحيانًا بملامح وجهي. قرأتُ قصصها حتَّى كدتُ أحفظ بعضَ سطورها عن ظَهر قلب. ونشرتُ اثنتين منهما على نصف صفحة في صحيفة المساء إلى جانب تعليق من الناقد الكبير د. مجدي توفيق، وتمَّ تقديمي كصوتٍ جديد في عالَم القصة.كانت تلك الفترة البداية الجادة الحقيقية، وإن لم أتوقف مِن جانبي عن اللعب، مثل طفل أو مراهق على الأكثر، سواء مع الكتابة أو مع الحياة، سواء وحدي أو مع رفاق الكتابة والجموح.
بعد تجربتين بدائيتين، لم أعد أرغب في إعادة نشرهما أو استعادتهما، أعد هذه المجموعة القصصية بدايتي الحقيقية وأولى خطوات اكتشاف طريقي.كنت لم أزل أكتب بالورقة والقَلم في زمن كتابة هذه القصص. بعض القصص كُتبَت وأعيدت كتابتها مرات عديدة بخط اليد. كما كنتُ لم أزل أقرأ قصصي في ندوات أدبية منتظمة، في نوادي أدب قصور الثقافة (نجيب الريحاني مثلًا أو بهتيم بعد ذلك)، وبالطبع في ندوة مساء كل خميس في نقابة الصحافيين، تحت إشراف الكاتب والروائي الأستاذ محمد جبريل، رحمه الله. وبينما أقرأ قد أمنحُ السطورَ لونًا دِراميًّا بنبرات صوتي، بل أحيانًا بملامح وجهي. قرأتُ قصصها حتَّى كدتُ أحفظ بعضَ سطورها عن ظَهر قلب. ونشرتُ اثنتين منهما على نصف صفحة في صحيفة المساء إلى جانب تعليق من الناقد الكبير د. مجدي توفيق، وتمَّ تقديمي كصوتٍ جديد في عالَم القصة.كانت تلك الفترة البداية الجادة الحقيقية، وإن لم أتوقف مِن جانبي عن اللعب، مثل طفل أو مراهق على الأكثر، سواء مع الكتابة أو مع الحياة، سواء وحدي أو مع رفاق الكتابة والجموح.