تدخل الكاتبة، في مجموعتِها القصصيةِ إلى عوالمَ مختلفةٍ تختبِرُ فيها حواسنا أحيانًا، وأعضاءَ جسدِنا في أحيانٍ أخرى، لنتحسَّسَ معها شعرةً بيضاءَ نبتَتْ فجأةً في رأسِ رجلٍ يَخشى أن يمُرَّ الزمنُ من فوقِه، أو ساقًا تبكي شقيقتَها التي بُتِرت، وتتساءلُ عبر حكاياتِها بسلاسةٍ عن ماهيةِ الصوتِ وماذا إن تركَ صاحبَه؟ أو حينما يفقدُ آخرُ بصرَه كردِّ فعلٍ لما اقترفتْهُ يدُه! وخلال المجموعةِ كاملة ستجدُ إيقاعَ الموتِ يتسرَّبُ إليها من حينٍ لآخرَ وتتكرَّر طَرَقاتُهُ.
تدخل الكاتبة، في مجموعتِها القصصيةِ إلى عوالمَ مختلفةٍ تختبِرُ فيها حواسنا أحيانًا، وأعضاءَ جسدِنا في أحيانٍ أخرى، لنتحسَّسَ معها شعرةً بيضاءَ نبتَتْ فجأةً في رأسِ رجلٍ يَخشى أن يمُرَّ الزمنُ من فوقِه، أو ساقًا تبكي شقيقتَها التي بُتِرت، وتتساءلُ عبر حكاياتِها بسلاسةٍ عن ماهيةِ الصوتِ وماذا إن تركَ صاحبَه؟ أو حينما يفقدُ آخرُ بصرَه كردِّ فعلٍ لما اقترفتْهُ يدُه! وخلال المجموعةِ كاملة ستجدُ إيقاعَ الموتِ يتسرَّبُ إليها من حينٍ لآخرَ وتتكرَّر طَرَقاتُهُ.