أوراق سرية لمراهق رضا سليمان أدب عربي•دراما جريمة الاصابع الناعمة•رحلة سعيدة للمسافر (س)•جريمة النادي الصحي•خطيئة مستترة في كفر المنفى•جريمة السابعة مساء•استراحة فاروق - باتار•مدينة العميان•فن الهبدلوجي•ما قبل اليوم الاخير•شبه عارية•ظلال الموتى•ماريونت
سيرة نسيان•لم تنقذنا الحرب من الملل•بيت العقوبة•السلاحف لا تحلم بالطيران•العاصمة باب السور•حجاب ممزق•1990•طار الحمام•أسياد الخرابة•على جسر غويران•المنفرد ونساؤه الساحرات•ستانلي - ثلاثية الإسكندرية
لم ندرك ما بيننا من عاطفة ناشئة، وذلك لنقص في الإدراك، براءة تخط نقوشها على جدر النفس كما يخط البلوغ نقوشه على تفاصيل أجسادنا، أدفعها في تسابقنا وتدفعني تعرقلني لأتدحرج، فيضحك الصبية، فأعرقلها، لتبكي متوعدة، ويحزن من أجلها الصبية أشيح بوجهي لأخبئ حزني، ولو امتلكت قدرة ومناخا لحرية البوح لاحتضنتها بين جناحي حتى تعود إليها ابتسامتها، حتى يجف دمعها السابح في نهر عينيها النجلاوين، أغادر، فتحسب أن قلبي قُدَّ من حجرٍ، بينما أكفكف دمع قلب عصفور، يتعلم الطير.
لم ندرك ما بيننا من عاطفة ناشئة، وذلك لنقص في الإدراك، براءة تخط نقوشها على جدر النفس كما يخط البلوغ نقوشه على تفاصيل أجسادنا، أدفعها في تسابقنا وتدفعني تعرقلني لأتدحرج، فيضحك الصبية، فأعرقلها، لتبكي متوعدة، ويحزن من أجلها الصبية أشيح بوجهي لأخبئ حزني، ولو امتلكت قدرة ومناخا لحرية البوح لاحتضنتها بين جناحي حتى تعود إليها ابتسامتها، حتى يجف دمعها السابح في نهر عينيها النجلاوين، أغادر، فتحسب أن قلبي قُدَّ من حجرٍ، بينما أكفكف دمع قلب عصفور، يتعلم الطير.