خطيئة مستترة في كفر المنفى رضا سليمان أدب عربي•دراما رحلة سعيدة للمسافر (س)•جريمة النادي الصحي•أوراق سرية لمراهق•جريمة السابعة مساء•استراحة فاروق - باتار•مدينة العميان•فن الهبدلوجي•ما قبل اليوم الاخير•شبه عارية•ظلال الموتى•ماريونت
مرآة الليل•تحت العنبة•الوشاح الأبيض•غصن الزيتون•الجنة العذراء•الدموع الخرساء•الأحلام لا تشيخ•طفولتى حتى الان - الملهاة الفلسطينية (12)•ذاكرة لا تهدأ•ترنيمة الخلاص ج1•القاهرة الصغيرة•أذن شهرايار
بعد مدة لا تعلمها تفيق تعود إلى المكان، تنظر لتجد إلى جوارها ذبيح عار وخلفها طفلة رضيعة تنام فوق كومة ملابس، وبداخلها جنين ينبض، وفي يدها سكين صغير يقطر دما. في حمام صغير بداخل المحل تغتسل تماما من الدماء. تجفف جسدها، ترتدي عباءتها، تحمل طفلتها، تتابع الخارج لحظات من خلف الباب الزجاجي الموصد حتى تطمئن إلى انشغال العالم عنها، تفتح الباب، تخرج وتعلقه خلفها، تاركة اللافتة مغلق للصلاة كما هي ترحل في اتجاه وسط المدينة، بعد ساعات من السير والانتقال في الأتوبيسات في اتجاهات مختلفة، تعود إلى كفر المنفى لتخبر زوجها بزوال الصداع إلى الأبد
بعد مدة لا تعلمها تفيق تعود إلى المكان، تنظر لتجد إلى جوارها ذبيح عار وخلفها طفلة رضيعة تنام فوق كومة ملابس، وبداخلها جنين ينبض، وفي يدها سكين صغير يقطر دما. في حمام صغير بداخل المحل تغتسل تماما من الدماء. تجفف جسدها، ترتدي عباءتها، تحمل طفلتها، تتابع الخارج لحظات من خلف الباب الزجاجي الموصد حتى تطمئن إلى انشغال العالم عنها، تفتح الباب، تخرج وتعلقه خلفها، تاركة اللافتة مغلق للصلاة كما هي ترحل في اتجاه وسط المدينة، بعد ساعات من السير والانتقال في الأتوبيسات في اتجاهات مختلفة، تعود إلى كفر المنفى لتخبر زوجها بزوال الصداع إلى الأبد