حكمة انعدام الأمن آلان واتس الفلسفة هل عالمنا يهم•فن أن تكون أنت
الحركة التحليلية في الفكر الفلسفي المعاصر•جدلية الشر والايمان في الفكر الغربي المعاصر•فلسفة القرن العشرين•اشد الأوبئة فتكا•اعزف موسيقاك•حوار الصمت والظلال•من أنا؟ وإن كنت كذلك فكم أنا؟•الفلسفة الكلاسيكية:تاريخ الفلسفة بلا ثغرات (1)•دراسات في فلسفة الدين التحليلية•رشدية عصر النهضة وتوابعها: الفلسفة العربية في بواكير أوروبا الحديثة•ممارسة العلم في ضوء الفلسفة•المتسول و قصص أخرى
يميل معظمنا إلى اعتقاد شيء ما كوسيلة للشعور بالأمن، فنحن نفعل ذلك حتى نجعل حياتنا ذات قيمة ومعنى، وشيئا فشيئا أصبحت مسألة الاعتقاد تلك مجرد محاولة للإمساك بالحياة، والاحتفاظ بها أطول وقت ممكن، فلا يمكننا أبدًا فهم الحياة ما دمنا نبذل قصارى جهدنا من أجل الإمساك بها، فالمسألة أشبه بأن تتجول في الأرجاء وتضع النهر داخل سطل ما، فإذا حاولت أن تحتجز المياه الجارية في دلولن تتمكن أبدا من استيعابها، وعلى هذا ستصاب بالإحباط على الدوام لأن المياه الموضوعة داخل السطل لا تجري، وحتى تحصل على مياه جارية عليك أن تتركها تتدفق، وتجري من دون تدخل.
يميل معظمنا إلى اعتقاد شيء ما كوسيلة للشعور بالأمن، فنحن نفعل ذلك حتى نجعل حياتنا ذات قيمة ومعنى، وشيئا فشيئا أصبحت مسألة الاعتقاد تلك مجرد محاولة للإمساك بالحياة، والاحتفاظ بها أطول وقت ممكن، فلا يمكننا أبدًا فهم الحياة ما دمنا نبذل قصارى جهدنا من أجل الإمساك بها، فالمسألة أشبه بأن تتجول في الأرجاء وتضع النهر داخل سطل ما، فإذا حاولت أن تحتجز المياه الجارية في دلولن تتمكن أبدا من استيعابها، وعلى هذا ستصاب بالإحباط على الدوام لأن المياه الموضوعة داخل السطل لا تجري، وحتى تحصل على مياه جارية عليك أن تتركها تتدفق، وتجري من دون تدخل.