في حارتنا الكئيبة تلك لا صوت ولا حياة إلا من بعض مناوشات الجيران، كلب يكسر عضمة، قطة تموء على مثيلتها، عم رمضان وأشباهه يجعلون للحارة صوت، ليسوا بمجاذيب أو ما شابه، لكنهم في سن الشيخوخة ويكفيهم من الحياة ما عاشوه، يحكون ويدخنون الشيشة ويلعبون الورق أو الطاولة ويسبون بعضهم وأنتهى اليوم، عانوا من الصراعات الكثير، نكسة جمال وحرب أنور وعَبّارة حسني، وما بعدها، عم رمضان عاقل واعي ويفهم ما يقول وما يسمعه، لكنه أختار إن يعيش مجنون.
في حارتنا الكئيبة تلك لا صوت ولا حياة إلا من بعض مناوشات الجيران، كلب يكسر عضمة، قطة تموء على مثيلتها، عم رمضان وأشباهه يجعلون للحارة صوت، ليسوا بمجاذيب أو ما شابه، لكنهم في سن الشيخوخة ويكفيهم من الحياة ما عاشوه، يحكون ويدخنون الشيشة ويلعبون الورق أو الطاولة ويسبون بعضهم وأنتهى اليوم، عانوا من الصراعات الكثير، نكسة جمال وحرب أنور وعَبّارة حسني، وما بعدها، عم رمضان عاقل واعي ويفهم ما يقول وما يسمعه، لكنه أختار إن يعيش مجنون.