عاشت وهي توقف الجميع على هامش حياة صنعتها وظنت أنها سوف تكملها وحدها للنهاية بلا ندم، حين جعلت البعد اختيارها إلى أن تداعى عليها الماضي بكل شيء واجتمعت حولها وحوش كانت تحبسها داخلها، في لحظة اختفاء مرايا بيتها واحدة تلو الاخرى، وعبروها داخل الضباب بخطوة واحدة، لتتوالى الأحداث بوتيرة سريعة تحبس الأنفاس، وتخرج من سؤال لتدخل في آخر، وتهمس من عالم فيرتد صداه إلى عالم آخر، في عدد غير محدود من العوالم غير المفهومة.
عاشت وهي توقف الجميع على هامش حياة صنعتها وظنت أنها سوف تكملها وحدها للنهاية بلا ندم، حين جعلت البعد اختيارها إلى أن تداعى عليها الماضي بكل شيء واجتمعت حولها وحوش كانت تحبسها داخلها، في لحظة اختفاء مرايا بيتها واحدة تلو الاخرى، وعبروها داخل الضباب بخطوة واحدة، لتتوالى الأحداث بوتيرة سريعة تحبس الأنفاس، وتخرج من سؤال لتدخل في آخر، وتهمس من عالم فيرتد صداه إلى عالم آخر، في عدد غير محدود من العوالم غير المفهومة.