وجبة العشاء الأخير معن بن هلال الهنائي أدب عربي•تشويق بيت الخناس 2•با اوسو - ليس هو•بيت الخناس 1
تعويذة المهراجا : سر الأخصف•عروس برشلونة•تحقيقات نوح الألفي 4 : قضية ذيل القطة•005 - ج3 : البارون• المتمرد 3• المتمرد 2•هذا ما حدث معها : الأصفر•هذا ما حدث معها : الأزرق•هذا ما حدث معها : الأسود•مسرح الجريمة 2: اربعة قتلة عند مفترق الطرق•مسرح الجريمة 1: محققان والكثير من القضايا•سر الألة الكاتبة
يجتمع زكريا مع إخوته في كل يوم جمعة حول مائدة العشاء في منزل والديه، كما هي العادة. لكن تلك الليلة كانت مختلفة. بينما كانوا يتناولون الطعام معًا، وبينما الجميع غارق في الحديث والضحك، فجأة ودون أي مقدمات، تحول زكريا إلى حالة هستيرية من الضحك الهستيري. وكل شيء من حوله بدا يتلاشى أمام عينيه. في لحظة غير متوقعة، امتدت يده بسرعة إلى السكين الموضوعة على الطاولة، وبدون أن ينبس بكلمة، أطبق عليها ونحر نفسه كما تُنحر الأضاحي في صباح العيد. انقضت لحظات من الصمت، تجمد فيها الجميع في مكانهم. لا أحد قادر على تصديق ما كان أمام أعينهم. وفي الوقت نفسه، انهارت الأم فجأة، وسقطت فاقدة الوعي على الأرض، ما أثار المزيد من الذعر بين الحضور. كان الهواء مشبعًا بالصراخ، ورائحة الخوف تتسرب إلى كل زاوية في الغرفة. الدماء كانت تتناثر على المائدة كما تتناثر الأمطار في أيام الفيضانات. مرت نصف ساعة قبل أن يصل رجال الأمن إلى المكان. ومع وصولهم، بدأ رجال الضبط الجنائي في تسجيل البصمات وتحليل المشهد. وفي النهاية، كانت النتيجة: الحادثة تُسجل كحادثة انتحار، وتُغلق القضية، بينما تتبخر كل الأسئلة التي لم تجد لها إجابات.
يجتمع زكريا مع إخوته في كل يوم جمعة حول مائدة العشاء في منزل والديه، كما هي العادة. لكن تلك الليلة كانت مختلفة. بينما كانوا يتناولون الطعام معًا، وبينما الجميع غارق في الحديث والضحك، فجأة ودون أي مقدمات، تحول زكريا إلى حالة هستيرية من الضحك الهستيري. وكل شيء من حوله بدا يتلاشى أمام عينيه. في لحظة غير متوقعة، امتدت يده بسرعة إلى السكين الموضوعة على الطاولة، وبدون أن ينبس بكلمة، أطبق عليها ونحر نفسه كما تُنحر الأضاحي في صباح العيد. انقضت لحظات من الصمت، تجمد فيها الجميع في مكانهم. لا أحد قادر على تصديق ما كان أمام أعينهم. وفي الوقت نفسه، انهارت الأم فجأة، وسقطت فاقدة الوعي على الأرض، ما أثار المزيد من الذعر بين الحضور. كان الهواء مشبعًا بالصراخ، ورائحة الخوف تتسرب إلى كل زاوية في الغرفة. الدماء كانت تتناثر على المائدة كما تتناثر الأمطار في أيام الفيضانات. مرت نصف ساعة قبل أن يصل رجال الأمن إلى المكان. ومع وصولهم، بدأ رجال الضبط الجنائي في تسجيل البصمات وتحليل المشهد. وفي النهاية، كانت النتيجة: الحادثة تُسجل كحادثة انتحار، وتُغلق القضية، بينما تتبخر كل الأسئلة التي لم تجد لها إجابات.