مقعد 7A•أبعد مما ترى•أنطونيا سكوت 2 : الذئبة السوداء•مارتن س. شنايدر 2 : حكم بالإعدام•فتيات أيدلويلد•قسم Q - ج1 : حارس القضايا الضائعة•طفلتي العزيزة•بعد عشرين عاما•محطم الأرواح•فندق صن داون•اليوم الذي استيقظت فيه شيلي وودهاوس•صمت المدينة البيضاء 2 : طقوس الماء
كان كل ما يتمناه مليح بيتًا بسيطًا، وطعامًا لا يُقسَّط، وأن يُحبَّ فتاةً لم يرها إلا في إطار صورة. لكن بدلًا من ذلك، يجد نفسه داخل بيتٍ غامض، بين تمثالٍ ثمين وغرفةٍ مكدّسة بالحيوانات المحنطة. أما سليم، اللص التائب، فآخر ما كان يريده هو العودة للجريمة، وأن يقع في حبّ امرأة تُشبه ممثلات الأفلام. وبين الفقر والطمع، والحلم والكابوس، تتشابك مصائرهم في جريمة قتلٍ لا يُعرف إن كان مرتكبوها من البشر… أم من العفاريت.
كان كل ما يتمناه مليح بيتًا بسيطًا، وطعامًا لا يُقسَّط، وأن يُحبَّ فتاةً لم يرها إلا في إطار صورة. لكن بدلًا من ذلك، يجد نفسه داخل بيتٍ غامض، بين تمثالٍ ثمين وغرفةٍ مكدّسة بالحيوانات المحنطة. أما سليم، اللص التائب، فآخر ما كان يريده هو العودة للجريمة، وأن يقع في حبّ امرأة تُشبه ممثلات الأفلام. وبين الفقر والطمع، والحلم والكابوس، تتشابك مصائرهم في جريمة قتلٍ لا يُعرف إن كان مرتكبوها من البشر… أم من العفاريت.