هي رواية عن داخل البيت. لا بوصفه مأوى، بل بوصفه حيّزًا مغلقًا، تتراكم فيه الأسرار كما يتراكم الغبار في الأقبية المنسيّة. في عالمها، لا شيء آمن على طبيعته الأولى؛ الوداعة قابلة للانكسار، والقربى قد تصير عداء، وكل علاقة مهدّدة بأن تقوّض نفسها بنفسها. رواية تُروى بصوتيْ شقيقين، وتتحرّك في فضاء يوميّ مألوف في ظاهره، خانق في باطنه. منذ الصفحات الأولى يتسلّل شعور ثقيل بأن شيئًا ما يتشكّل في الظل، وأن الكارثة لا تحين دفعة واحدة، بل تتقدّم ببطء، بثبات، ثم.. لا شيء يحدث في النّهاية.
هي رواية عن داخل البيت. لا بوصفه مأوى، بل بوصفه حيّزًا مغلقًا، تتراكم فيه الأسرار كما يتراكم الغبار في الأقبية المنسيّة. في عالمها، لا شيء آمن على طبيعته الأولى؛ الوداعة قابلة للانكسار، والقربى قد تصير عداء، وكل علاقة مهدّدة بأن تقوّض نفسها بنفسها. رواية تُروى بصوتيْ شقيقين، وتتحرّك في فضاء يوميّ مألوف في ظاهره، خانق في باطنه. منذ الصفحات الأولى يتسلّل شعور ثقيل بأن شيئًا ما يتشكّل في الظل، وأن الكارثة لا تحين دفعة واحدة، بل تتقدّم ببطء، بثبات، ثم.. لا شيء يحدث في النّهاية.