حاجب السلطان صلاح الدين اقرقر أدب عالمي•دراما (أدب عالمي) المشي في حقل الالغام•الملاكان والشيطان
في مديح المكتبات الجيدة•أيام لا معنى لها•انسة القلوب•الراحل ماتيا باسكال•تمرد•موريس و مارلين•سنصف لك القطة•طروادة•الروزنامجي•اسم الريح•الأيام التي ستأتي•عينا مونا
عُذتُ بالصَّلاة من الفراغ القاتل والتفكير المضني، فصليت ركعتين واستخرت الله الذي لا يخيب من استخاره، وتضرّعت إليه أن يختار لي ولا يُخيَّرَني فإنّني محتار ولا أحسن الاختيار، فقد فتنت والفتنة أشدّ من القتل؛ فتنتني حفيدة الشيخ الأعمى بجمالها الآسر وفتنني جدّها بماله الوافر وأنا العبد الضعيف الفقير إلى الله . وبخني ضميري وذكرني بأنني فقير أيضًا إلى العلم ، وما ركبت المخاطر وتجسّمت عنت الطريق من تارودانت إلى فاس لأبيع نفسي بعرض من الدنيا قليل ولا كثير ، ولكنني فعلت ذلك لأسير على سمت العلماء وأسلك مسلك العظماء وأحقق نبوءة جدّي وأصير حاجبًا للسلطان. ولكن ما يُضيرني لو تزوّجت واغتنيت وطلبت العلم بعد ذلك وأنا مطمئن إلى أنني قد عففت نفسي الفاحشة والفاقة؟ ألا يستقيم طلب العلم إلّا مع التأبد والعوز ؟ ألم يخبرنا الرسول الكريم عليه أفضل الصّلاة وأزكى التسليم أن المؤمن القويّ خير وأحبّ إلى الله من المؤمن الضعيف؟ ألم يقل الله عزّ وجلّ في كتابه العزيز: «الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ...» ألم يتزوّج نبينا محمد صلّى الله عليه وسلّم خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وهيعنأغنى امرأة في قريش ؟ فلماذا أرضى بالفقر والغنى يَطرق بابي...».
عُذتُ بالصَّلاة من الفراغ القاتل والتفكير المضني، فصليت ركعتين واستخرت الله الذي لا يخيب من استخاره، وتضرّعت إليه أن يختار لي ولا يُخيَّرَني فإنّني محتار ولا أحسن الاختيار، فقد فتنت والفتنة أشدّ من القتل؛ فتنتني حفيدة الشيخ الأعمى بجمالها الآسر وفتنني جدّها بماله الوافر وأنا العبد الضعيف الفقير إلى الله . وبخني ضميري وذكرني بأنني فقير أيضًا إلى العلم ، وما ركبت المخاطر وتجسّمت عنت الطريق من تارودانت إلى فاس لأبيع نفسي بعرض من الدنيا قليل ولا كثير ، ولكنني فعلت ذلك لأسير على سمت العلماء وأسلك مسلك العظماء وأحقق نبوءة جدّي وأصير حاجبًا للسلطان. ولكن ما يُضيرني لو تزوّجت واغتنيت وطلبت العلم بعد ذلك وأنا مطمئن إلى أنني قد عففت نفسي الفاحشة والفاقة؟ ألا يستقيم طلب العلم إلّا مع التأبد والعوز ؟ ألم يخبرنا الرسول الكريم عليه أفضل الصّلاة وأزكى التسليم أن المؤمن القويّ خير وأحبّ إلى الله من المؤمن الضعيف؟ ألم يقل الله عزّ وجلّ في كتابه العزيز: «الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ...» ألم يتزوّج نبينا محمد صلّى الله عليه وسلّم خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وهيعنأغنى امرأة في قريش ؟ فلماذا أرضى بالفقر والغنى يَطرق بابي...».