تسرد هذه الرواية قصة ثمانية أطفال عزلوا في غرفة واحدة بغية حمايتهم من خطر ما. مدة دامت ثماني ليال فتعلموا فيها ما لم يدركوه في سنوات عمرهم فبين لحظات الخوف والصمت والترقب والانتظار ولد شيء لا يرى... لكنه لن ينسى. اقتبسوا النور من قلب العتمة، وصنعوا الحضور رغم الغياب.
تسرد هذه الرواية قصة ثمانية أطفال عزلوا في غرفة واحدة بغية حمايتهم من خطر ما. مدة دامت ثماني ليال فتعلموا فيها ما لم يدركوه في سنوات عمرهم فبين لحظات الخوف والصمت والترقب والانتظار ولد شيء لا يرى... لكنه لن ينسى. اقتبسوا النور من قلب العتمة، وصنعوا الحضور رغم الغياب.