في فلسفة التاريخ الإفريقي د. محمد عبد الكريم أحمد التاريخ•دراسات تاريخية وجوه أفريقية: هوامش في قضايا الفكر والاستعمار والتحرر•إثيوبيا .. من الهيمنة إلى العزلة
حدتو : سيرة ذاتية لمنظمة شيوعية•البيتزا : تاريخ وحكايات•مصر وإسرائيل ودول حوض النيل•جوانب من اقتصاد مصر الزراعي في العصر البطلمي الروماني•قوانين الفرنجة غزاة بيت المقدس•أشهر من اثارو الفتن في التاريخ•داخل المنزل : تاريخ موجز للحياة اليومية 1/2•سقوط الممالك : الوجه التاريخي للعبة العروش•بنو إسماعيل (دراسة عن البدو المصريين)•تاريخ بني اسرائيل المجلد الاول•تاريخ سكك حديد مصر•إختراع الماضي : تاريخ 50 ألف عام من حضارة الإنسان وصراعاته وعلاقاته
قد يبدو طرحُ هذا الكتابِ للوهلة الأولى بديهيًّا أو مفروغًا منه علميًّا في ضوء تراكُم معرفة الكتابة التاريخية وفلسفة التاريخ ومدارس كتابته على مر العصور؛ غير أن نظرةً سريعةً لحال كتابة تاريخ إفريقيا، مصريًّا وعربيًّا في المقام الحالي، تكشف عن نقص بادٍ للعيان في مسألة فلسفة هذا التاريخ وضبطه منهجيًّا وفق معايير الكتابة العلمية وأساليب النقد التاريخي، وتبنّي رؤية علمية قائمة على أسس منهجية وفلسفية واعية، وعجز نسبي عن تجاوز مأزق خطير في مجمل هذه الكتابة، ألا وهو النقل عن إرث مُمتد من الكتابات الكولونيالية (أو حتى الكتابات غير الإفريقية الناقدة لها)، إلى كتابة تستعيد مكانة مدرسة الدراسات التاريخية المصرية (الحديثة) في الشأن الإفريقي كما تشهد لها دراسات ومؤلفات رائدة في النصف الأول من القرن الماضي، وبعض الاستثناءات التي تلت تلك الحقبة، لكنها لم تؤسس للأسف لمشروع كامل كان مفترضًا أن يتم البناء عليه راهنًا. وبغض النظر عن أسباب هذا التراجع، أو لنقل الجمود غير المبرر، فإن هذا الكتاب لا يهدف -ولا يمكن أن يدَّعي ذلك- إلى تجاوز هذا القصور والجمود وطرح تصورات جديدة، وإنما يهدف إلى إلقاء حجر في ماء آسن، وإشارة إلى خطوط نظرية وفلسفية هامة عند تناول تاريخ القارة الإفريقية، وإلقاء الضوء على أطروحات ورؤى تاريخية تُعيد الاعتبار إلى عدد من أهم مصادر التاريخ الإفريقي (العربية في نطاق اهتمامنا الحالي)، وضرورة توظيفها وغيرها من أجل المساهمة في صياغة كتابة إفريقية أصيلة.
قد يبدو طرحُ هذا الكتابِ للوهلة الأولى بديهيًّا أو مفروغًا منه علميًّا في ضوء تراكُم معرفة الكتابة التاريخية وفلسفة التاريخ ومدارس كتابته على مر العصور؛ غير أن نظرةً سريعةً لحال كتابة تاريخ إفريقيا، مصريًّا وعربيًّا في المقام الحالي، تكشف عن نقص بادٍ للعيان في مسألة فلسفة هذا التاريخ وضبطه منهجيًّا وفق معايير الكتابة العلمية وأساليب النقد التاريخي، وتبنّي رؤية علمية قائمة على أسس منهجية وفلسفية واعية، وعجز نسبي عن تجاوز مأزق خطير في مجمل هذه الكتابة، ألا وهو النقل عن إرث مُمتد من الكتابات الكولونيالية (أو حتى الكتابات غير الإفريقية الناقدة لها)، إلى كتابة تستعيد مكانة مدرسة الدراسات التاريخية المصرية (الحديثة) في الشأن الإفريقي كما تشهد لها دراسات ومؤلفات رائدة في النصف الأول من القرن الماضي، وبعض الاستثناءات التي تلت تلك الحقبة، لكنها لم تؤسس للأسف لمشروع كامل كان مفترضًا أن يتم البناء عليه راهنًا. وبغض النظر عن أسباب هذا التراجع، أو لنقل الجمود غير المبرر، فإن هذا الكتاب لا يهدف -ولا يمكن أن يدَّعي ذلك- إلى تجاوز هذا القصور والجمود وطرح تصورات جديدة، وإنما يهدف إلى إلقاء حجر في ماء آسن، وإشارة إلى خطوط نظرية وفلسفية هامة عند تناول تاريخ القارة الإفريقية، وإلقاء الضوء على أطروحات ورؤى تاريخية تُعيد الاعتبار إلى عدد من أهم مصادر التاريخ الإفريقي (العربية في نطاق اهتمامنا الحالي)، وضرورة توظيفها وغيرها من أجل المساهمة في صياغة كتابة إفريقية أصيلة.