الأفغاني وعبده : مقالة في الإلحاد الديني والنشاط السياسي في الإسلام الحديث إيلي خدوري التاريخ•دراسات تاريخية

بنات انجلترا•الجبل الكردي•عن العمل الثقافي في سنوات الجمر•حضارة العرب ج٢•حضارة العرب ج١•تواجد اليهود في الحضارات الاولي•إختراع الماضي : تاريخ 50 ألف عام من حضارة الإنسان وصراعاته وعلاقاته•كيف تنجو عبر التاريخ•أغرب من آفاق تصورنا : محاولة لفهم القرن العشرين•سقوط الممالك : الوجه التاريخي للعبة العروش•داخل المنزل : تاريخ موجز للحياة اليومية•الجماعات السرية في العصور الوسطى

الأفغاني وعبده : مقالة في الإلحاد الديني والنشاط السياسي في الإسلام الحديث

متاح

بدءًا من «جدل الهُويّة» وحتى «البراغماتية النفعية المقنّعة بالإصلاح»، يبرز جمال الدين الأفغاني، بوصفه أحد أبرز الشخصيات الغامضة في القرن التاسع عشر! بين الأفغاني الذي لم يكن أفغانيًّا على الحقيقة، بل فارسي الأصل، شيعي النزعة، تقمّص هويةً سنّيةً لغرض النفوذ السياسي، وهو في جوهره رجلٌ لا أدري، يُظهر التدين للعامة، ويُخفي شكّه العميق في الدين للخاصّة، ومحمد عبده، المصلِح السنّي، الذي يُقدَّم بوصفه تلميذًا نَهِمًا، مفتونًا بأستاذه إلى حد التقديس، تُشبه علاقته به -إلى حدٍّ بعيد- علاقة الشيخ بالمريد في طريقة باطنية سرية..ملامح جدلية تاريخية مُلغِزة تجسّدها أطروحة خدوري. ينطلق هذا الكتاب من فرضية مركزية، وهي أن «الرواية الإصلاحية» التي نشأت حول هذين الرجلين ليست إلا بناءً أسطوريًا صنعه تلامذتهم والمتحمسون لهم، في الشرق كما في الغرب، لإضفاء طابع تنويري زائف على خطابهم وسيرتهم. وفي هذا العمل، لا يكتفي المؤلف بالنقد العام، بل يستند إلى وثائق أصلية نُشرت في إيران، تكشف وجوهًا غير مألوفة لهذين المفكرين. غير أن الطابع الأكثر إثارة في الكتاب هو ما يسميه المؤلف بـ«البراغماتية النفعية المقنّعة بالإصلاح»؛ إذ يرى أن كلًّا من الأفغاني وعبده استخدما الخطاب الديني وسيلةً إلى النفوذ السياسي، لا إلى غاية إصلاحية.

تعليقات مضافه من الاشخاص

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف