نحن من بكينا من أجل الكلب الأجرب مجموعة مؤلفين أدب عالمي•دراما (أدب عالمي) الكتاب الكبير للرعب الماليزي•الحقيبة الاندلسية (1-5) - بوكس•الفيوم بين النص والاثر•الشخصية والفروق الفردية والذكاء (1-3)•في وضع الطيران•فنون الادب العربي•مقالات في النسوية•مسرحيات "الكتابة للخشبة"•عن التاريخ•دفاتر أوكسجين - أحوال الأمل•أوكسجين ٢•أوكسجين ١•أما بعد، شهادات•أبحاث- لتعميق ثقافة المعرفة•الدليل المنهجي لتمكين المرأة•البحث عن مدننا في مدن ومناف آخرى•بيوت مطمئنة : دليل لطمانينة في الروح والامومة والسكن•إيزيس ج2•إيزيس ج1•التعافي بالكتب•يوم اخر من أيامنا : قصص من أمريكا اللاتينية•فلسفة الدين في الفكر الإسلامي : مقالات من المنظور التحليلي•غزة تقاوم بالكتابة : قصص قصيرة بقلم كتاب شباب في غزة - فلسطين•القيادة برؤية فلسفية
ذلك الصيف•مهرج صغير ( غريب - متمرد - عجيب )•وحدة لا تنتهي•عائلة ويلزية في السويس•حقول محترقة•جوليا•1984•غرباء في الزمن•مغامرات بائع كتب نادرة•انضباط•أونستو•بندول فوكو
الأدب الإفريقي المكتوب بالبرتغالية هو أحد أهم الثمار الثقافية والفكرية واللغوية التي خلَّفها الحضور التاريخي البرتغالي في القارة السمراء، وهو أدبٌ تشكَّل في قلب تاريخٍ طويل من الاحتكاك، والصِّدام، والتداخُل بين المُستعمِر والإنسان الإفريقي، من رحم هذا اللقاء الإشكالي وُلد أدبٌ إفريقيٌّ جديدٌ، كُتب بلغة المُستعمِر، لكنه عبَّر عن ذاكرة الشُّعوب المُستعمَرة، وهمومها، وأسئلتها الوجودية والإنسانية، مُشكِّلًا فضاءً سرديًّا خاصًّا ومُتفردًا. وتأتي هذه الأنطولوجيا لتُسلِّط الضوءَ على هذا الأدب عبر ترجمة مختارات قصصية تمثِّل أبرز تجلياته في كلٍّ من أنغولا، والموزمبيق، وغينيا بيساو، والرأس الأخضر، وجزر ساو تومي وبرينسيب. قصصٌ تكشف عن التيمات المحورية التي تشغل الكاتب الإفريقي الناطق بالبرتغالية، مثل الذاكرة الجماعية، والعلاقة مع الآخر، وصورة المرأة، إلى جانب القضايا الاجتماعية والسياسية الكُبرى، في محاولة لاستعادة الصوت الإفريقي، وإعادة كتابة التاريخ من منظور أبنائه.
الأدب الإفريقي المكتوب بالبرتغالية هو أحد أهم الثمار الثقافية والفكرية واللغوية التي خلَّفها الحضور التاريخي البرتغالي في القارة السمراء، وهو أدبٌ تشكَّل في قلب تاريخٍ طويل من الاحتكاك، والصِّدام، والتداخُل بين المُستعمِر والإنسان الإفريقي، من رحم هذا اللقاء الإشكالي وُلد أدبٌ إفريقيٌّ جديدٌ، كُتب بلغة المُستعمِر، لكنه عبَّر عن ذاكرة الشُّعوب المُستعمَرة، وهمومها، وأسئلتها الوجودية والإنسانية، مُشكِّلًا فضاءً سرديًّا خاصًّا ومُتفردًا. وتأتي هذه الأنطولوجيا لتُسلِّط الضوءَ على هذا الأدب عبر ترجمة مختارات قصصية تمثِّل أبرز تجلياته في كلٍّ من أنغولا، والموزمبيق، وغينيا بيساو، والرأس الأخضر، وجزر ساو تومي وبرينسيب. قصصٌ تكشف عن التيمات المحورية التي تشغل الكاتب الإفريقي الناطق بالبرتغالية، مثل الذاكرة الجماعية، والعلاقة مع الآخر، وصورة المرأة، إلى جانب القضايا الاجتماعية والسياسية الكُبرى، في محاولة لاستعادة الصوت الإفريقي، وإعادة كتابة التاريخ من منظور أبنائه.