طارق عيسوي، ابن بورسعيد، من أولئك الرجال الذين لا تسير بهم الحياة فحسب، بل تسير بهم مدينة بأكملها. رجلٌ راهن بكل ما يملك على أحلام بسيطة: حبّ ظنَّه طوق نجاة، وتجارة عاندها موج السوق، وشغف بكرة القدم اهتزت له المدرجات قبل أن ينتهي بصمت مطبق. عبر أزقة تختزن الذاكرة، وبين حكايات السمسمية وأغنيات البحر، يجد طارق نفسه وجهًا لوجه مع حصاد عمره. لكن هذه ليست قصته وحده، بل هي سيرة مدينة شهدت التحولات الكبرى، ورأت أبناءها يطاردون أوهامًا جميلة، ظنوا لبعض الوقت أنها الحقيقة.ماذا لو كانت كل الانتصارات التي صدقتها مجرد خدعة؟ وهل يملك طارق الشجاعة ليواجه هذا الوهم، أم سيكتفي بتشجيع أخير لطفل ما زال يرى في المستحيل هدفًا؟
طارق عيسوي، ابن بورسعيد، من أولئك الرجال الذين لا تسير بهم الحياة فحسب، بل تسير بهم مدينة بأكملها. رجلٌ راهن بكل ما يملك على أحلام بسيطة: حبّ ظنَّه طوق نجاة، وتجارة عاندها موج السوق، وشغف بكرة القدم اهتزت له المدرجات قبل أن ينتهي بصمت مطبق. عبر أزقة تختزن الذاكرة، وبين حكايات السمسمية وأغنيات البحر، يجد طارق نفسه وجهًا لوجه مع حصاد عمره. لكن هذه ليست قصته وحده، بل هي سيرة مدينة شهدت التحولات الكبرى، ورأت أبناءها يطاردون أوهامًا جميلة، ظنوا لبعض الوقت أنها الحقيقة.ماذا لو كانت كل الانتصارات التي صدقتها مجرد خدعة؟ وهل يملك طارق الشجاعة ليواجه هذا الوهم، أم سيكتفي بتشجيع أخير لطفل ما زال يرى في المستحيل هدفًا؟