لأن كل طفل هو رائد فضاء صغير ينتظر فرصة الانطلاق بين الكواكب والمجرات، كان منصور علاء ذلك الطفل الذي تلمع عيناه كلما رأى نجمًا في السماء أو سمع عن اكتشاف كوكب جديد.بداخل «في آخر الفضاء» لن يجد طفلك معلومات تفصيلية عن الفضاء ، بل سيجد ما هو أهم: شغف العلم، حبّ المعرفة، ومتعة السؤال سيتعلّم أن الله خلق لنا هذا الكون الشاسع لنتأمله ونبحث في أسراره، لا أن نكتفي بما يصل إلينا دون سؤال.
لأن كل طفل هو رائد فضاء صغير ينتظر فرصة الانطلاق بين الكواكب والمجرات، كان منصور علاء ذلك الطفل الذي تلمع عيناه كلما رأى نجمًا في السماء أو سمع عن اكتشاف كوكب جديد.بداخل «في آخر الفضاء» لن يجد طفلك معلومات تفصيلية عن الفضاء ، بل سيجد ما هو أهم: شغف العلم، حبّ المعرفة، ومتعة السؤال سيتعلّم أن الله خلق لنا هذا الكون الشاسع لنتأمله ونبحث في أسراره، لا أن نكتفي بما يصل إلينا دون سؤال.