الرحلة إلى الشرق•المجهول على متن الرحلة 111•رؤية مزدوجة•إلى العرس•اكلة الأم•زوجات ومحظيات•جذور شقراء•أثر الرسالة•يا لها من رحلة طويلة•معبد فورتونا•المنزل ذو الباب الذهبي•زهرة أقحوان بيضاء
إنها الفترة التي كنت أعيش فيها في سيارة. في البداية، كان الأمر مجرد نزوة. كنت سعيداً بوجودي هنا، في الشارع، من دون عمل. لم أكن أشعر بالرغبة في تحريك السيارة، فلمَ أحركها طالما أنه لم يكن لدي مكان أذهب إليه أصلاً؟ أحببت وجودي في شارع «الصين تحت الأشجار. كنت قد » ركنت السيارة على طرف الرصيف مقابل البناء رقم 27 . وكنت أحدّق ببتلات زهر الكرز وهي تحوم في الجو كندف ثلج متساقطة قبل أن تتناثر برفق على الزجاج ا مامي للسيارة. ﻷ كان يوم أحد، في حدود الساعة الثامنة مساء. أتذكر ذلك بدقة كوني طردت من بيتي في ذلك اليوم تحديداً. فمنذ أشهر استحال عليَّ تسديد إيجار الشقة، قامت صاحبة البيت بتذكيري بالاستحقاقات المترتبة عليَّ.
إنها الفترة التي كنت أعيش فيها في سيارة. في البداية، كان الأمر مجرد نزوة. كنت سعيداً بوجودي هنا، في الشارع، من دون عمل. لم أكن أشعر بالرغبة في تحريك السيارة، فلمَ أحركها طالما أنه لم يكن لدي مكان أذهب إليه أصلاً؟ أحببت وجودي في شارع «الصين تحت الأشجار. كنت قد » ركنت السيارة على طرف الرصيف مقابل البناء رقم 27 . وكنت أحدّق ببتلات زهر الكرز وهي تحوم في الجو كندف ثلج متساقطة قبل أن تتناثر برفق على الزجاج ا مامي للسيارة. ﻷ كان يوم أحد، في حدود الساعة الثامنة مساء. أتذكر ذلك بدقة كوني طردت من بيتي في ذلك اليوم تحديداً. فمنذ أشهر استحال عليَّ تسديد إيجار الشقة، قامت صاحبة البيت بتذكيري بالاستحقاقات المترتبة عليَّ.