من غرائب التاريخ الأسلامي د. محمد فياض التاريخ•تاريخ إسلامي تاريخ الدعاء والأدعية عند المسلمين في العصر المملوكي•الوصمة والعار الاجتماعي وكتابات أخرى في التاريخ الإسلامي•كل الطرق لا تؤدي إلى شارع التسعين•المرتزقة في الدولة العباسية•نشاة التشيع واشكالية خلافة الرسول (ص) حتى مقتل الحسين•تاريخ التصوف الإسلامي - التصوف بين ثورية الحلاج وتدليس بابا إسحق وروحانية قونية
مختصر بدائع الزهور في وقائع الدهور•مختصر البداية والنهاية•الأقباط والدولة المسلمة•مختصر تاريخ الأندلس•10 أخطاء غيرت التاريخ•هدم الكعبة وبناؤها•تاريخ الدولة العثمانية : القرن التاسع عشر وولاية مصر•قرطبة : عروس الأندلس•غابر الأندلس وحاضرها•مختصر تاريخ الطبري•الدولة الإسلامية: تاريخها وحضارتها•الخوارج والمعتزلة - في كتاب تاج العروس للزبيدي
تتسم الغرائب والأشياء غير المألوفة بجاذبية لاحدود لها .. وكتابنا الذي بين يديك يسجل ثلاثة مظاهر للغرابة التي تستلفت نظر القارئ، رغم اختلاف دوافع كل منها ، فأولاها ظاهرة حسن الصباح و ما كونه من جماعة الحشاشين والفداوية وسياق العنف غير العادي، الذي سلكته الجماعة في مساق تاريخ الحركات الإسلامية، وما اتسمت به من جدال مؤيد ومعارض.. وثانيتها ظاهرة خطف العمائم، التي برزت في العصر المملوكي على وجه خاص وما رافقها من تعبير اجتماعي في سياق ذلك العصر، كان مدفوعا بالتقليل من الهيبة والاحترام لمن تخطف عمامته، في تعبير بسيط عن الخضوع بين الأطراف المختلفة في المجتمعات البشرية آنذاك .. أما ثالثتها فهي الإبحار في علم الحروف، وماله من قوى خفية وسحر ودلالات كان يحتكم إليها المشتغلون بعلم الحرف وأسراره .. إن مادة الكتاب ذات سياق شديد الغرابة، ولكنه يمثل دوافع اجتماعية حاكمة لمن انخرط فيها، تجمع بينها في سياق واحد؛ بما يشكل حافزاً لدى القارئ في أن يقرأ عنها بشغف واستطلاع، وأن يستمتع بها.
تتسم الغرائب والأشياء غير المألوفة بجاذبية لاحدود لها .. وكتابنا الذي بين يديك يسجل ثلاثة مظاهر للغرابة التي تستلفت نظر القارئ، رغم اختلاف دوافع كل منها ، فأولاها ظاهرة حسن الصباح و ما كونه من جماعة الحشاشين والفداوية وسياق العنف غير العادي، الذي سلكته الجماعة في مساق تاريخ الحركات الإسلامية، وما اتسمت به من جدال مؤيد ومعارض.. وثانيتها ظاهرة خطف العمائم، التي برزت في العصر المملوكي على وجه خاص وما رافقها من تعبير اجتماعي في سياق ذلك العصر، كان مدفوعا بالتقليل من الهيبة والاحترام لمن تخطف عمامته، في تعبير بسيط عن الخضوع بين الأطراف المختلفة في المجتمعات البشرية آنذاك .. أما ثالثتها فهي الإبحار في علم الحروف، وماله من قوى خفية وسحر ودلالات كان يحتكم إليها المشتغلون بعلم الحرف وأسراره .. إن مادة الكتاب ذات سياق شديد الغرابة، ولكنه يمثل دوافع اجتماعية حاكمة لمن انخرط فيها، تجمع بينها في سياق واحد؛ بما يشكل حافزاً لدى القارئ في أن يقرأ عنها بشغف واستطلاع، وأن يستمتع بها.