ليلة قتلت ليل•القاهرة - باريس: المعادلة k14•7 لعنات حقيقية•عين عفريت•عتاولة المخابرات•الطعنة السابعة•أنا هي الحرب 3.5 : لحن الخوف والصمت•جثة على الهامش•أقسى من الموت•أوراق غرفة الاعدام•جريمة في الفندق•مشهد سيما
كانت يداه ثابتتين وهو يُخرج بقايا ذلك الضرس من فم المريض ويضعها على الطاولة المُعَلَّقة على كرسي الأسنان، ثم يمد يده للمساعد على يساره ليأخذ الخيط الطبيَّ، قبل أن يتوقف وينظر للمساعد قائلًا بلهجة تبدو جادة: -سَقفة بَقَى عشان شوية الشغل الحلوين دُول. ابتسم المساعد وهو يمد يده بالخيط، ولكن الطبيب انتزع القفازات الطبية من يديه ووقف موجهًا كلامه للمساعد: -أقسم بالله ما أنا مقفِّل الشغل إلَّا لمَّا أسمع سَقفه. لم يَبْدُ على المساعد التفاجؤ من هذا الطلب الغريب، حين ترك ما في يديه، وبدأ يُصَفِّق بحماس.
كانت يداه ثابتتين وهو يُخرج بقايا ذلك الضرس من فم المريض ويضعها على الطاولة المُعَلَّقة على كرسي الأسنان، ثم يمد يده للمساعد على يساره ليأخذ الخيط الطبيَّ، قبل أن يتوقف وينظر للمساعد قائلًا بلهجة تبدو جادة: -سَقفة بَقَى عشان شوية الشغل الحلوين دُول. ابتسم المساعد وهو يمد يده بالخيط، ولكن الطبيب انتزع القفازات الطبية من يديه ووقف موجهًا كلامه للمساعد: -أقسم بالله ما أنا مقفِّل الشغل إلَّا لمَّا أسمع سَقفه. لم يَبْدُ على المساعد التفاجؤ من هذا الطلب الغريب، حين ترك ما في يديه، وبدأ يُصَفِّق بحماس.