الأوامر الإلهية لحملة الرسالة عبد الرحمن أبو غيث دين إسلامي•القرآن و الحديث

معالجة القرآن لنفوس المصلحين (سورة الأنفال )•500 كلمة قرآنية قد تفهم خطأ•روابط سورة آل عمران•النبراس في الحديث النبوي الشريف•تاريخ إنكار السنة•الشبه المثارة حول عصمة النص القرآني•هيا بنا نتدبر جزء عم•أدلة أهل السنة التفصيلية في إبطال البدع الكلامية•القرآن: دليل أكاديمي•الدليل إلى السنة النبوية وعلومها•تيسير الرحمن في تجويد القرأن - مجلد•مفردات الفاظ القران

الأوامر الإلهية لحملة الرسالة

غير متاح

الكمية

كان أكرمُ الخلق عند الله وأشرفُهم ﷺ لا يراه الذين كفروا -في أنحاء مكة- إلا اتخذوه هزوًا، ورمَوه -وهو أعقل الخلق وأحلمهم- بالجنون، وليس ذلك لشيءٍ إلا لأنه حمل الرسالة، فواجَهَ -بأبي هو وأمي- في سبيل إبلاغ تلك الرسالة ما واجه من أصناف المصاعب والمشاقّ.لكنه كان -حينئذٍ- على عينٍ من ربه، يسمعه ويراه، ويعلم بما يلقاه، فلم يدعه وحيدًا في قيامه بتلك الوظيفة الكبرى، بل كان يعينه عليها ويصبِّره، ويسلِّيه ويواسيه، ويدلّه على الزاد الذي يقوّيه، ويمدّه بالتوجيهات والوصايا والأوامر الإلهية التي تثبِّته على الطريق.. فكم أمره بالصبر والتوكل، وكم حثّه على الصلاة والسجود، وكم أوصاه بأن يُعرِض عن الكافرين ولا يطيعهم، وأن يكمل طريق دعوته ويستقيم على أمر ربه. فكان القرآن ينزل -في غمرة تلك الشدائد- لا ليخفف العبء عن الرسول، بل ليقوّيه ويثبِّت قدمه ليقوم بحق تلك الرسالة.والجديرُ بمن يحمل اليوم رسالةَ هذا الدين أن يتثبَّت بمثل ما تثبَّت به الرسول ﷺ، ومن أعظم ذلك ما نزل إليه من الأوامر الإلهية، التي نستهدي بها في هذا الكتاب حتى تثبت أقدامنا -بعون الله- على هذا الطريق الشريف.

تعليقات مضافه من الاشخاص

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف