مجلس ادارة العبث•اخر من تبقي في طرابلس•التموج على ضفة وادي النسيان•مخبا ساراماغو•حمل خفيف•صورة مريم•الرجل الذى سكن الشمس•سلحفاة معدنية لا تجيد الغرق•القبيلةالتي تضحك ليلا•بيت الحياة•احجار اللعب•سيرة الذي عاش
رجلٌ يستيقظ بلا ذاكرة، بلا ماضٍ واضح، وبلا إجاباتٍ عن السؤال الأكثر إلحاحًا:من يكون؟في مدينةٍ لا تعترف به، وشارعٍ لا يمنحه سوى القسوة واختبارات البقاء اليومية، يبدأ رحلة البحث عن نفسه، بينما تتكشف أمامه وجوه البشر على حقيقتها.في «الشريد»، لا يتحول فقدان الذاكرة إلى مجرد حيلة درامية، بل إلى نافذةٍ تكشف هشاشة الإنسان، ووحشة العيش بلا جذور، والشرور التي قد تختبئ خلف أقنعة الرحمة.ذاكرةٌ معطوبة تصبح مدخلًا للطمع والجشع والتلاعب، بينما تظل هناك مساحات صغيرة للخير، وللتعاطف الذي يأتي دون انتظار مقابل.في هذه الرواية الإنسانية المؤثرة، يطرح خالد عبد الجابر أسئلة عميقة حول الهوية والعدالة والانتماء، ويضع القارئ أمام رحلةٍ مؤلمة لاكتشاف الذات، حيث يمكن للصدفة أن تقود الإنسان إلى الهاوية أو تنقذه في اللحظة الأخيرة.
رجلٌ يستيقظ بلا ذاكرة، بلا ماضٍ واضح، وبلا إجاباتٍ عن السؤال الأكثر إلحاحًا:من يكون؟في مدينةٍ لا تعترف به، وشارعٍ لا يمنحه سوى القسوة واختبارات البقاء اليومية، يبدأ رحلة البحث عن نفسه، بينما تتكشف أمامه وجوه البشر على حقيقتها.في «الشريد»، لا يتحول فقدان الذاكرة إلى مجرد حيلة درامية، بل إلى نافذةٍ تكشف هشاشة الإنسان، ووحشة العيش بلا جذور، والشرور التي قد تختبئ خلف أقنعة الرحمة.ذاكرةٌ معطوبة تصبح مدخلًا للطمع والجشع والتلاعب، بينما تظل هناك مساحات صغيرة للخير، وللتعاطف الذي يأتي دون انتظار مقابل.في هذه الرواية الإنسانية المؤثرة، يطرح خالد عبد الجابر أسئلة عميقة حول الهوية والعدالة والانتماء، ويضع القارئ أمام رحلةٍ مؤلمة لاكتشاف الذات، حيث يمكن للصدفة أن تقود الإنسان إلى الهاوية أو تنقذه في اللحظة الأخيرة.