«العيش على ضفة نهر، على طرفي جسر، وسط الركام. أنظر إلى الجسر وأتنفس ببطء. لم أعد أثق بالهواء. أحاول تلخيص ما حدث، وأروي المشهد كما سأرويه. أخطط للكلمات، أنسجها وأحيكها كي لا يتسرب شعاع من الضوء عبر خيوطها. وبينما أظن أنني أعرف كيف أروي قصتها، أعرف كيف أفرغها من كل معنى، وبينما يبدو لي أن هدير السيارات قد انطلق في البعيد، وأن الناس يتحركون من جديد، وأن الريح عادت إلى قمة شجرة البلوط تلك، أسمعها تقول: أنا خائفة. أدرك أنني عاجز عن الكلام عنها وعني. زهرة، استمعي إليّ. أرجوك. صيغة النداء التي نسيتها، كصدى في بئر مهجورة».
«العيش على ضفة نهر، على طرفي جسر، وسط الركام. أنظر إلى الجسر وأتنفس ببطء. لم أعد أثق بالهواء. أحاول تلخيص ما حدث، وأروي المشهد كما سأرويه. أخطط للكلمات، أنسجها وأحيكها كي لا يتسرب شعاع من الضوء عبر خيوطها. وبينما أظن أنني أعرف كيف أروي قصتها، أعرف كيف أفرغها من كل معنى، وبينما يبدو لي أن هدير السيارات قد انطلق في البعيد، وأن الناس يتحركون من جديد، وأن الريح عادت إلى قمة شجرة البلوط تلك، أسمعها تقول: أنا خائفة. أدرك أنني عاجز عن الكلام عنها وعني. زهرة، استمعي إليّ. أرجوك. صيغة النداء التي نسيتها، كصدى في بئر مهجورة».