اخر من تبقي في طرابلس نجوي وهيبة أدب عربي•دراما

مجلس ادارة العبث•الشريد•التموج على ضفة وادي النسيان•مخبا ساراماغو•حمل خفيف•صورة مريم•الرجل الذى سكن الشمس•سلحفاة معدنية لا تجيد الغرق•القبيلةالتي تضحك ليلا•بيت الحياة•احجار اللعب•سيرة الذي عاش

اخر من تبقي في طرابلس

متاح

كلانا كان واقعًا في الغرام. لا أبحث اليوم عنها لأني أحبُّها، الفضول لمعرفة ما حدث معها بعد كل هذه السنوات، والحنين للماضي هما ما يدفعانني للتفتيش عنها. وبعض الشعور بالذنب بعدما تخليتُ عنها في محنتها يعود دبلوماسي أجنبي عمل في طرابلس أواخر التسعينيات إلى ليبيا في مهمة جديدة، حاملاً معه ذكريات قصة حب قديمة، ليجد مدينةً تغيّرت بفعل الحرب، ووجوهًا بدّلتها السنوات. وبين الحنين والواقع، يطرح هذا العمل أسئلة عن الحب، والذاكرة، وما يبقى من الأحلام حين تتغير الأوطان.

تعليقات مضافه من الاشخاص

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف