في مجلس إدارة العَبَث، يفتحُ هشام شعبان بوَّابةَ مملكةٍ خياليَّة، لنجدَ أنفسنا أمام عالَمٍ منقسمٍ بين سُهُول الأثرياء المُترفَة والوديان القاحلة التي تعيشُ على الهامش. وحين يضربُ زلزالٌ مدمِّرٌ مناطقَ الفقراء، لا تتوقفُ الحكاية عند حدود الخَسارَة، بل تبدأ في الكشفِ عن المنظومةِ التي يُمثِّلها مجلسٌ غامضٌ تَشكَّل من تحالفٍ قديم بين النُّبلاء والكَهَنة. وسطَ ركامِ الفَقْد، نتتبَّعُ رحلةَ حسن وزوجته زهرة في مواجهةِ قَدَرٍ صاغته يدُ البشرِ قبل يد الطبيعة. إنَّها روايةٌ تقتربُ من أسئلةٍ مزعجةٍ دونَ أن تدَّعي الإجابة عنها، وتتركُ القارئَ أمام شعورٍ يصعُب تجاهله: أنَّ ما يحدثُ هنا… قد لا يكونُ بعيدًا كما نظُنُّ!
في مجلس إدارة العَبَث، يفتحُ هشام شعبان بوَّابةَ مملكةٍ خياليَّة، لنجدَ أنفسنا أمام عالَمٍ منقسمٍ بين سُهُول الأثرياء المُترفَة والوديان القاحلة التي تعيشُ على الهامش. وحين يضربُ زلزالٌ مدمِّرٌ مناطقَ الفقراء، لا تتوقفُ الحكاية عند حدود الخَسارَة، بل تبدأ في الكشفِ عن المنظومةِ التي يُمثِّلها مجلسٌ غامضٌ تَشكَّل من تحالفٍ قديم بين النُّبلاء والكَهَنة. وسطَ ركامِ الفَقْد، نتتبَّعُ رحلةَ حسن وزوجته زهرة في مواجهةِ قَدَرٍ صاغته يدُ البشرِ قبل يد الطبيعة. إنَّها روايةٌ تقتربُ من أسئلةٍ مزعجةٍ دونَ أن تدَّعي الإجابة عنها، وتتركُ القارئَ أمام شعورٍ يصعُب تجاهله: أنَّ ما يحدثُ هنا… قد لا يكونُ بعيدًا كما نظُنُّ!