عِنْدَمَا نَخْرُجُ، تُريدُ ابْنَتِي أَخْذَ قِصَصِهَا مَعَنَا، وَقَبْلَ النَّوْمِ تَحْتَارُ: أَيُّ قِصَّةٍ سَنَقْرَأُ؟ فَأَجِدُهَا كُلَّهَا بِجِوَارِنَا. لا تَقْلَقِي، لَدَيَّ الْحَلُّ لِكُلِّ هَذِهِ الْمُشْكِلاتِ. لَقَدْ أَحْضَرْتُ مُؤَخَّراً لابْنَتِي قِصَصاً كَثِيرَةً فِي كِتَابٍ وَاحِدٍ. إِنَّهُ مُنَاسِبٌ لِسِنِّ 2 لِـ 6 أَعْوَامٍ، وَيَحْتَوِي عَلَى قِيَمٍ تَرْبَوِيَّةٍ، وَيَتَمَيَّزُ بِرُسُومَاتٍ جَذَّابَةٍ، وَشَخْصِيَّاتٍ مُتَنَوِّعَةٍ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ اللَّطِيفَةِ، وَأَبْطَالٍ يُشْبِهُونَ أَطْفَالَنَا. رَائِعٌ! وَلَكِنَّهُ حَتَّى سِنِّ السَّادِسَةِ، وَابْنَتِي فِي عُمْرِ الْخَامِسَةِ؛ فَلَنْ تَسْتَفِيدَ مِنْهُ كَثِيراً. بِالتَّأْكِيدِ لا؛ فَالنُّصُوصُ مَضْبُوطَةٌ بِالشَّكْلِ؛ مَا سَيُسَاعِدُهَا عَلَى تَعَلُّمِ الْقِرَاءَةِ. هَلْ تَسْمَحِينَ لِي بِالْحَدِيثِ، يَا أُمِّي؟ إِنَّهُ كِتَابِي الْمُفَضَّلُ. اسْمُهُ 80 قِصَّةً وَقِصَّةً، وَأَنَا أُحِبُّهُ كَثِيراً.
عِنْدَمَا نَخْرُجُ، تُريدُ ابْنَتِي أَخْذَ قِصَصِهَا مَعَنَا، وَقَبْلَ النَّوْمِ تَحْتَارُ: أَيُّ قِصَّةٍ سَنَقْرَأُ؟ فَأَجِدُهَا كُلَّهَا بِجِوَارِنَا. لا تَقْلَقِي، لَدَيَّ الْحَلُّ لِكُلِّ هَذِهِ الْمُشْكِلاتِ. لَقَدْ أَحْضَرْتُ مُؤَخَّراً لابْنَتِي قِصَصاً كَثِيرَةً فِي كِتَابٍ وَاحِدٍ. إِنَّهُ مُنَاسِبٌ لِسِنِّ 2 لِـ 6 أَعْوَامٍ، وَيَحْتَوِي عَلَى قِيَمٍ تَرْبَوِيَّةٍ، وَيَتَمَيَّزُ بِرُسُومَاتٍ جَذَّابَةٍ، وَشَخْصِيَّاتٍ مُتَنَوِّعَةٍ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ اللَّطِيفَةِ، وَأَبْطَالٍ يُشْبِهُونَ أَطْفَالَنَا. رَائِعٌ! وَلَكِنَّهُ حَتَّى سِنِّ السَّادِسَةِ، وَابْنَتِي فِي عُمْرِ الْخَامِسَةِ؛ فَلَنْ تَسْتَفِيدَ مِنْهُ كَثِيراً. بِالتَّأْكِيدِ لا؛ فَالنُّصُوصُ مَضْبُوطَةٌ بِالشَّكْلِ؛ مَا سَيُسَاعِدُهَا عَلَى تَعَلُّمِ الْقِرَاءَةِ. هَلْ تَسْمَحِينَ لِي بِالْحَدِيثِ، يَا أُمِّي؟ إِنَّهُ كِتَابِي الْمُفَضَّلُ. اسْمُهُ 80 قِصَّةً وَقِصَّةً، وَأَنَا أُحِبُّهُ كَثِيراً.