في علم الكتابة جاك دريدا الفلسفة الأشباح تعود•عن الحق في الفلسفة•هوامش الفلسفة•عن الحق و الفلسفة•المهماز•فى الروح - هايدغر و السؤال•استراتيجية تفكيك الميتافيزيقيا•تاريخ الكذب•فصول منتزعة•الصوت والظاهرة
حكمة القدماء•رؤى مصرية سابقة علي فكر نيتشة•جذور المعرفة•الفكر الفلسفي المعاصر•الفكر اليهودي بين النص والعقل الفلسفي•دفاعا عن القضايا الخاسرة•هكذا تكلم زرادشت•فن العيش الحكيم•جوهر الإنسان بين الخير والشر•فلسفة التاريخ•من أنا؟ وإن كنت كذلك فكم أنا؟•الأسس النفسية لتطور الأمم
في هذا الكتاب يرصد جاك دريدا الميل اٍلى تهميش الكتابة على مدار تاريخ الفكر الغربي من أفلاطون اٍلى ليفي شتراوس . ولقد صاحب هذا التهميش تمييز آخر بين الكتابة الأبجدية بوصفها الراقي وأنواع أخرى من الكتابة التصويرية أو الرمزية. وهذا النزوع الذي ينطلق من أولوية الكلام على الكتابة يقوم في نظر دريداعلى ربط الدلالة بالصوت اٍختزال الوجود اٍلى الحضور وهو ما أدى اٍلى تكريس المركزية العرقية الأوروبية.ويقوم التفكيك من خلال قراءة صبورة للكثير من النصوص الفلسفية الكبرى بوضع مسلمات الميتافيزيقا الغربية موضع المساءلة بهدف تقويض كل مزاعمها في الهيمنة.
في هذا الكتاب يرصد جاك دريدا الميل اٍلى تهميش الكتابة على مدار تاريخ الفكر الغربي من أفلاطون اٍلى ليفي شتراوس . ولقد صاحب هذا التهميش تمييز آخر بين الكتابة الأبجدية بوصفها الراقي وأنواع أخرى من الكتابة التصويرية أو الرمزية. وهذا النزوع الذي ينطلق من أولوية الكلام على الكتابة يقوم في نظر دريداعلى ربط الدلالة بالصوت اٍختزال الوجود اٍلى الحضور وهو ما أدى اٍلى تكريس المركزية العرقية الأوروبية.ويقوم التفكيك من خلال قراءة صبورة للكثير من النصوص الفلسفية الكبرى بوضع مسلمات الميتافيزيقا الغربية موضع المساءلة بهدف تقويض كل مزاعمها في الهيمنة.