جامع المقدمات الطريق إلى الفلسفة عادل مصطفي الفلسفة انكار العلم في عصر العلم•لهب الحقيقة في فلسفة العلم الجديدة•دفاع عن الفن•ألوان من النسبية•جهاز المناعة الأيدولوجية•الحنين الي الخرافة فصول في العلم الزائف•وهم الثوابت•فقه الديمقراطية•اوهام العقل•كارل بوبر - مائة عام من التنوير•مغالطات لغوية•فهم الفهم مدخل إلي الهرمنيوطيقا•دلالة الشكل•المغالطات المنطقية
من أنا؟ وإن كنت كذلك فكم أنا؟•قوة أفكارك•تاريخ الفلسفة ج11•تاريخ الفلسفة ج10•فلسفة الضحك•فلسفة خيبة الأمل•الطبيعة•عن النفس والطبيعيات الصغرى•الفلسفة الكونفوشية•اختطاف أثينا•قصة الفلسفة في مصر القديمة•هبوط حر
يقوم أدبُ المقدمات على التلميحِ والتكثيف، ووضعِ النص في سياقٍ أوسع، وعلى الإيجاز الذي يُخفِي وراءَه آمادًا من الخبرة والإحاطة. ولِأدب المقدمات أئمةٌ شُغِفوا به ونبغوا فيه، منهم بول فاليري وجان بول سارتر وإدوارد سعيد. ومنهم في المكتبة العربية طه حسن (كتبٌ ومؤلفون) وسعيد عقل (كأسٌ لِخَمر) وأنطون قازان (بهجة المعرفة). وإذْ سُئلتُ عن مفاتيح مشروعي لم أجد خيرًا من مقدمات كتبي؛ فهي الحاضنةُ الحقيقيةُ لهذه الركائز، وهي الدليلُ المباشر لِما كان يَعتَمِل في فكري طولَ الوقت. وقد كنتُ دائمًا أبغض الحديثَ عن النفس وأتجافَى عن الظهور الإعلامي، وأُوثِر أن أتركَ الأعمالَ تتحدث عن نفسِها فتكون إعلامَ ذاتِها وتحمل عني هذا العبءَ الثقيل، ويكون شعاري في ذلك: “إلى الأعمال ذاتِها”. في غياب الأعمال المعتبَرة والإسهامات الكبيرة يغدو الحديثُ عن النفس افتئاتًا على حَق الغير، ويبدو التلَفُّعُ بالشهادات والجوائز أشبهَ بِزراعةِ ذاتٍ صناعية. ليس للكاتب إلا ما كَتَب، إلا ما أثمَر
يقوم أدبُ المقدمات على التلميحِ والتكثيف، ووضعِ النص في سياقٍ أوسع، وعلى الإيجاز الذي يُخفِي وراءَه آمادًا من الخبرة والإحاطة. ولِأدب المقدمات أئمةٌ شُغِفوا به ونبغوا فيه، منهم بول فاليري وجان بول سارتر وإدوارد سعيد. ومنهم في المكتبة العربية طه حسن (كتبٌ ومؤلفون) وسعيد عقل (كأسٌ لِخَمر) وأنطون قازان (بهجة المعرفة). وإذْ سُئلتُ عن مفاتيح مشروعي لم أجد خيرًا من مقدمات كتبي؛ فهي الحاضنةُ الحقيقيةُ لهذه الركائز، وهي الدليلُ المباشر لِما كان يَعتَمِل في فكري طولَ الوقت. وقد كنتُ دائمًا أبغض الحديثَ عن النفس وأتجافَى عن الظهور الإعلامي، وأُوثِر أن أتركَ الأعمالَ تتحدث عن نفسِها فتكون إعلامَ ذاتِها وتحمل عني هذا العبءَ الثقيل، ويكون شعاري في ذلك: “إلى الأعمال ذاتِها”. في غياب الأعمال المعتبَرة والإسهامات الكبيرة يغدو الحديثُ عن النفس افتئاتًا على حَق الغير، ويبدو التلَفُّعُ بالشهادات والجوائز أشبهَ بِزراعةِ ذاتٍ صناعية. ليس للكاتب إلا ما كَتَب، إلا ما أثمَر